بدأت مساء الخميس في منتجع الصخيرات قرب العاصمة المغربية الرباط جولة جديدة من مفاوضات السلام بين الفرقاء الليبيين التي ترعاها الأمم المتحدة ويستضيفها المغرب.
وقال بيان مكتوب صادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا "إن التركيز في هذه الجولة سيكون على تسريع عملية الحوار للتوصل لاتفاق حول حكومة الوحدة الوطنية".
وأكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، على "ضرورة اختتام مباحثات الحوار ضمن المهل المحددة التي تم الاتفاق عليها في جولة المباحثات التي انعقدت في جنيف خلال 11-12 أغسطس 2015".
واعتبر البيان "أن من شأن إتمام عملية الحوار أن يمهد الطريق أمام الأطراف لاعتماد الاتفاق السياسي بشكل نهائي قبل إقراره رسميا".
وأبلغ المؤتمر الوطني العام البعثة أن فريقه لن يحضر جلسة المباحثات المنعقدة في الصخيرات، موضحاً أنه بحاجة لإعادة ترتيب الفريق المفاوض التابع له بعد استقالة عضوين من أعضائه، حسب البيان.
وقالت بعثة الأمم المتحدة إن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته أكد أنه "لا يزال ملتزما بعملية الحوار، وأنه سوف يشارك في الجلسة القادمة".
وشدد مبعوث الأمم المتحدة على أن "الوقت بدأ ينفذ فيما تواجه البلاد تحديات متزايدة، من ضمنها استمرار معاناة الشعب نتيجة للنزاع وتوسع الخطر الإرهابي لداعش وخطر الانهيار الاقتصادي"، على حد تعبيره.
فيما يسود تفاؤل حذر في الصخيرات بشأن إمكانية تحقيق اختراق في هذه الجولة رغم تحذير الأمم المتحدة فرقاء الأزمة الليبية من أن الوقت ينفد بسرعة أمام فرصة أخيرة لتحقيق سلام شامل ونهائي في ليبيا.
وعزز هذه المخاوف شكوك حول مدى جدية المؤتمر غير المعترف به دوليا في المضي قدما في العملية السياسية، خاصة بعد استقالة رئيس وفده لمفاوضات السلام وعضو آخر في الوفد، وإعلان بعض أعضاء المؤتمر في وسائل إعلام تابعة لمتطرفي ليبيا عدم مشاركة المؤتمر في جلسات الحوار المقررة اليوم.