غرق قارب مكتظ بمهاجرين أفارقة وسوريين كانوا في طريقهم إلى إيطاليا قبالة الساحل الليبي الخميس. وقال مسؤولون إن ما يصل إلى 200 شخص ربما لاقوا حتفهم.
وقال مسؤول أمني في بلدة زوارة بغرب ليبيا، حيث انطلق القارب المكتظ من هناك، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" إن القارب كان على متنه 400 شخص وإن كثيرين كانوا محاصرين على الأرجح في مخزن الأمتعة حين انقلب القارب.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن قوات خفر السواحل الليبية أنقذت حتى وقت متأخر من المساء نحو 201 من المهاجرين تم نقل 147 منهم إلى منشأة اعتقال للمهاجرين غير الشرعيين في صبراتة غرب طرابلس.
وأكد مسؤول محلي آخر وصحافي مقيم في زوارة غرق القارب لكن لم تتوفر لديه معلومات عن الضحايا.
وذكر المسؤول الأمني أن المهاجرين على متن القارب من إفريقيا جنوب الصحراء وباكستان وسوريا والمغرب وبنغلادش.
ولم يستطع خفر السواحل الإيطالي الذي ينسق عمليات الإنقاذ التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي قبالة ساحل ليبيا تأكيد غرق القارب.
وتقع زوارة بالقرب من الحدود التونسية وهي نقطة انطلاق رئيسية للمهربين الذين ينقلون المهاجرين إلى إيطاليا.
وتم العثور على جثث ما يصل إلى 50 لاجئا في شاحنة متوقفة بالنمسا قرب الحدود مع المجر الخميس.
أعلن خفر السواحل السويدي انتشال 40 جثة لمهاجرين غير شرعيين، الأربعاء، قبالة السواحل الليبية وإنقاذ 430 آخرين.
وقال خفر السواحل السويدي في بيان له إن المجموعة عثر عليها في قارب خشبي متهالك قبالة السواحل الليبية لا يتوفر على أجهزة لإرسال نداءات الاستغاثة.
وأوضح البيان أن أغلب فرق الإنقاذ التابعة للعملية الأوروبية في عرض المتوسط تعمل قبالة الشواطئ الليبية حيث يتم نقل العالقين إلى مقار للإغاثة الإنسانية في أكثر من بلد.
وكشف البيان عن رصد قارب آخر يحمل حوالي 700 مهاجر آخرين تجري ملاحقته في محاولة لإنقاذ من على متنه قبل حلول كارثة بهم.
وأضاف البيان أن العمليات الأوروبية المشتركة أنقذت المئات من أرواح المهاجرين على متن قوارب خلال الأيام الماضية، إضافة لعشرات لآخرين لقوا حفتهم غرقا.
وقال البيان إن أغلب الذين تم إنقاذهم أدلوا بشهادات تفيد بتعرضهم للضرب والمنع من توجيه نداءات الاستغاثة من قبل تجار البشر.