أثار خبر نشرته صحيفة الغد الأردنية الأربعاء الماضي، حول "تحرش مسؤول كبير بمسؤولة أجنبية"، موجة تكهنات وتساؤلات بين أوساط أردنية من مختلف المستويات، خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر".
هذا الخبر الذي لم تذكر فيه الصحيفة اليومية اسم المسؤول، أثار حفيظة وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ناصر جودة الذي طالب الصحيفة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بالتوضيح، خاتماً بكلمة "يا عيب"، حيث غرد قائلاً "عندما تنشر صحيفة مثل الغد تعتقد بأنها محترمة خبراً مبهماً ينتج عنه إشاعات وأقاويل واتهامات وتجريح تجاه شخص فعليها مسؤولة كبيرة أن توضح. يا عيب".
وبين أن بعض المواقع "المسيئة" نشرت بجانب الخبر الاسم والصورة وهذا موضوع شرف وكرامة ونزاهة، والمطلوب كشفهم على حقيقتهم.
فيما ردت صحيفة الغد على لسان رئاسة تحريرها أن الخبر المنشور في زاوية "زواريب" لم يقصد به وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ناصر جودة وأنه لم يشر إلى الوزير لا تصريحاً ولا تلميحاً.
وقالت رئيسة التحرير جمانة غنيمات، إن الخبر المنشور لم يشر إلى جودة لا من قريب ولا من بعيد، مؤكدة أن كل التأويلات والتفسيرات التي جاءت على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية خارجة على سياق الخبر ولا علاقة للغد بها.
وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا خبر الغد الذي وصفه جودة بـ"المبهم" مشيرين بأصابع الاتهام إلى الوزير الذي شن حرباً على الصحيفة متوعدها بالمقاضاة.
ولا تزال التكهنات حول الخبر جارية وتضع علامات استفهام حول الكثير من المسؤولين، كما أنها تضع المواطن في حيرة في الوقت الذي لم تكشف عنه الصحيفة إلى الآن.
وكانت صحيفة الغد الأردنية نشرت في زاوية "زواريب" خبراً قالت فيه إن "شكوى من العيار الثقيل تقدمت بها مسؤولة أجنبية بحق مسؤول أردني كبير، التي زعمت في شكواها أنها تعرضت لـ"التحرش" من قبل هذا المسؤول"!.