قادة عراقيون تجاهلوا تحذيرات استخباراتية عن هجوم الموصل

تقرير البرلمان رمى المسؤولية الأكبر على المالكي في خسارة نصف الأراضي

المصدر: دبي- العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية تقريرا ًعن نتائج التحقيق في سقوط الموصل تكشف تجاهل قادة عسكريين عراقيين لتحذيرات استخباراتية تلقوها من هجوم للمتطرفين على المدينة.. وبحسب التقرير فإن قائد عمليات نينوى غادر قبل الهجوم في إجازة رغم توقعات بهجوم واسع للمتطرفين.

وبحسب الصحيفة فإن تقريراً برلمانياً عراقياً حمل عنوان "حدث فاجأ العالم"، وصف سقوط الموصل في التاسع من يونيو من عام 2014 . ففي 114 صفحة لخصت اللجنة المسؤولة عمل أكثر من عام من التحقيق والاستجواب بخصوص ساعات قليلة خسر فيها الجيش العراقي الموصل لصالح تنظيم داعش المتطرف.

وعلى الرغم من أن التقرير لم ينشر إلا أن صحيفة واشنطن بوست تقول إنها حصلت على نسخة منه. وفيه تقول اللجنة أن القادة العسكريين في المدينة تلقوا قبل شهور من الهجوم تقارير استخباراتية حول هجوم واسع النطاق يخطط له المتطرفون. وقبل أسابيع قليلة تكررت التقارير ذاتها المحذرة من قيام التنظيم بتدمير الجسور حول المدينة وقطع طرف الإمداد. ثم قبل الهجوم بأيام تجددت تقارير تحدد الحي الذي سينطلق منه المتطرفون في هجومهم على المدينة.

إلا أن ذلك كله لم يمنع قائد عمليات نينوى في حينها الفريق الركن مهدي الغرواي من المغادرة في إجازة. وترك وحداته بعديد جنود أقل من ثلث الأعداد المفترض تواجدها على الدوام بحسب التقرير.

التقرير الذي اعتمد على شهادة 92 مسؤولاً، أظهر أن الجيش وقوات الأمن لم تتخذ اي خطوات لمنع تحكم داعش في المدينة، حيث قام باعمال قتل وترويع وفرض اتاوات بلغ مدخولها 11 مليون دولار شهريا قبل سقوط الموصل

إلا أن التقرير رمى المسؤولية الأكبر على نوري المالكي وحمله مسؤولية خسارة نصف الأراضي العراقية بصفته كان القائد العام للقوات المسلحة في حينها، وهو ما رد عليه المالكي خلال استجوابه بأن هذا ليس سوى منصب استشاري واصفا التقرير بعديم الجدوى وغير الموضوعي

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط