قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية في الأردن، خالد الكلالدة، إن هناك محاولات من بعض الدول لتصدير الحروب الأهلية وأزماتها إلى الأردن خصوصا بعد الإشاعات التي تقول إن هناك تيارات متطرفة في الأردن.
وأوضح الكلالدة أن الأردن لا يتدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة.
وأضاف الوزير الأردني أن بلده يحاول أن يخرج بأقل الخسائر من كل ما يجري من حوله في الدول المجاورة، مشيراً إلى تحمل الأردن كل التحديات والصعاب والتغيرات التي تطرأ على المنطقة.
وبين الكلالدة الذي افتتح بالنيابة عن رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور مؤتمراً عقد في عمان تحت عنوان "الأردن في بيئة إقليمية متغيرة"، أن هناك جهات حريصة على استمرار الحروب الأهلية والطائفية في المناطق التي تشهد انفلاتا أمنياً.
وقال الكلالدة إن المنطقة ستشهد تدخلات خارجية في شؤونها إلى حد بعيد، موضحاً أن هذه التدخلات الخارجية تهدف إلى المحافظة على مصالحها الاستراتيجية.
وأكد أن فوهات بنادق الجيش والأجهزة الأمنية الأردنية موجهة لحماية الحدود من الخطر الخارجي فقط، موضحاً أنه لا يوجد أي تدخلات أردنية في الشؤون الداخلية لأي دولة ولم يتعامل الأردن يوماً مع قوى ضد شعب أو دولة ما.