كشفت وزارة الداخلية عن تمكّن "خلية الصقور" الاستخبارية التابعة لتشكيلاتها الأمنية، من قتل عناصر التنظيم الإرهابي الذي استهدف نائب قائد عمليات الأنبار، وقائد الفرقة العاشرة، يوم الخميس الماضي.
وذكر بيان لخلية الصقور، انه في "عملية نوعية جديدة لخلية الصقور الاستخبارية في وزارة الداخلية، وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة انطلقت مجموعة من خلية الصقور وطلائع الاستطلاع في القوة الجوية العراقية، لترصد من خطّط ودبر للعملية الارهابية التي استهدفت نائب قائد عمليات الأنبار اللواء الركن عبد الرحمن ابو رغيف، والعميد الركن سيفين عبد المجيد قائد الفرقة العاشرة".
وأضاف البيان الذي تلقّت "العربية. نت" نسخة منه، ان "طائرات القوة الجوية دمرت الهدف المرسوم في القائم حي 7 نيسان بصواريخ موجهة حيث باغتت قيادات داعش وقتلت المجموعة التي خططت للعملية اﻻرهابية ضد كبار ضباطنا".
وعدّدت الخلية ابرز القتلى وهم "أبو عبيدة الجزائري ما يسمى بأمير الانتحاريين في ولاية الفرات، جزائري الجنسية عمره 40 سنة تقريبا، دخل العراق قادماً من افغانستان عام 2004، عمل في الفلوجة والمحمودية والانبار، غادر الى سوريا ومنها الى افغانستان بعد مقتل ابو مصعب الزرقاوي، وفي عام 2012 عاد الى سوريا وبايع تنظيم داعش بعد ان كان احد الميدانيين في تنظيم القاعدة"، و "أبو كوثر اسماعيل ابراهيم عراقي الجنسية آمر مفرزة الانتحاريين في ناحية البغدادية"، وكذلك "أبو اسحاق السلماني, مسؤول عن الارزاق في ولاية الفرات مسؤول عن قتل سبعة من افراد حرس حدود اللواء السادس، وعن مجموعة من ابناء عشيرة البومحل ومسؤول عن قتل بنتي احد المواطنين".
وأشار البيان الى "مقتل أبو معتصم الجزراوي، سعودي الجنسية مسؤول عن القوة الخاصة للاقتحامات في البوكمال والقائم، عمره تقريبا 35 سنه اشترك في عملية حديثة وعملية البغدادي وعملية منفذ الوليد، فضلا عن أبو عمار الكربولي، مسؤول عن مقرات ما يسمى بولاية الفرات وتجهيزهم بالأحزمة الناسفة".