بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في العاصمة عمّان، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس جهود إحياء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطنيين، كما وبحثا الزعيمان آخر تطورات الأوضاع الجارية على الساحتين السورية واللبنانية.
وأكد الملك خلال اللقاء الذي جرى في الديوان الملكي، على وقوف بلاده بكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الشعب الفلسطيني بما يعزز تماسكه ووحدته الوطنية.
وشدد الملك على استمرار المملكة في بذل جميع الجهود، وبالتنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، لتذليل مختلف الصعوبات التي تعترض إطلاق مفاوضات السلام استناداً إلى حل الدولتين.
وفيما يتعلق بالأوضاع التي تجري في مدينة القدس، جدد الملك رفض الأردن الكامل للسياسات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية المستمرة والاعتداءات المتكررة على المقدسات في المدينة، مؤكداً بمواصلة دور المملكة في مختلف المحافبحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في العاصمة عمّان، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، جهود إحياء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما بحث الزعيمان آخر تطورات الأوضاع الجارية على الساحتين السورية واللبنانية.
وأكد الملك خلال اللقاء الذي جرى في الديوان الملكي، وقوف بلاده بكل طاقاتها وإمكاناتها إلى جانب الشعب الفلسطيني بما يعزز تماسكه ووحدته الوطنية.
وشدد الملك على استمرار المملكة في بذل جميع الجهود، وبالتنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، لتذليل مختلف الصعوبات التي تعترض إطلاق مفاوضات السلام استناداً إلى حل الدولتين.
وفيما يتعلق بالأوضاع التي تجري في مدينة القدس، جدد الملك رفض الأردن الكامل للسياسات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية المستمرة والاعتداءات المتكررة على المقدسات في المدينة، مؤكداً مواصلة دور المملكة في مختلف المحافل لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، وتثبيت أهلها وبما يحافظ على هوية المدينة المقدسة وعروبتها.
من جهته، وضع الرئيس محمود عباس العاهل الأردني بصورة نتائج لقاءاته مع مختلف القادة في المنطقة والعالم، في سبيل الدفع تجاه إحياء عملية السلام، وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة.
وقال عباس لوكالة الأنباء الأردنية "بترا"، إن اللقاء جاء في إطار التواصل المستمر والتنسيق المشترك بين القيادتين حيال مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية، خصوصاً بعد زيارة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى موسكو والزيارات المقبلة إلى الأمم المتحدة، إضافة إلى شؤون الداخل الفلسطيني، وبما يعزز رؤية البلدين تجاه هذه القضايا.
ولفت إلى أن اللقاء تناول ما يجري في مدينة القدس، وما تتعرض إليه من خطر إسرائيلي، والدور الذي يقوم به عاهل الأردن لحماية القدس ومقدساتها والدفاع عنها، مشيراً إلى أن الاجتماع تطرق أيضا إلى تطورات الأوضاع على الساحتين السورية واللبنانية.ل لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، وتثبيت أهلها وبما يحافظ على هوية المدينة المقدسة وعروبتها.
من جهته، وضع الرئيس محمود عباس العاهل الأردني بصورة نتائج لقاءاته مع مختلف القادة في المنطقة والعالم، في سبيل الدفع تجاه إحياء عملية السلام، وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة.
وقال عباس لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" إن اللقاء جاء في إطار التواصل المستمر والتنسيق المشترك بين القيادتين حيال مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية، خصوصاً بعد زيارة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى موسكو والزيارات المقبلة إلى الأمم المتحدة، إضافة إلى شؤون الداخل الفلسطيني، وبما يعزز رؤية البلدين تجاه هذه القضايا.
ولفت إلى أن اللقاء تناول ما يجري في مدينة القدس، وما تتعرض إليه من خطر إسرائيلي، والدور الذي يقوم به عاهل الأردن لحماية القدس ومقدساتها والدفاع عنها، مشيراً إلى أن الاجتماع تطرق أيضا إلى تطورات الأوضاع على الساحتين السورية واللبنانية.