أعلن وزير خارجية تشيلي، هيرالدو مونوز، اليوم الأحد، أن بلاده تفكر مليا في استقبال عشرات من أسر السوريين الفارين من الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم، فيما تضاعفت الضغوط على دول العالم لاستقبال مزيد من اللاجئين في أعقاب نشر صورة لطفل سوري غارق.
ونقلت صحيفة "لا تيرسيرا" في تشيلي عن مونوز قوله: "إنه أمر يجري تقييمه. تشعر الحكومة بقلق بالغ إزاء هذا الوضع الإنساني".
وقالت الصحيفة إن الحكومة اليسارية لرئيسة تشيلي، ميشيل باشيليت، تبحث خطة اقترحها وزير سابق من أصل سوري تقضي بتوطين من 50 إلى 100 أسرة من هؤلاء اللاجئين في البلاد.
وفي حال الموافقة على هذا الاقتراح، ستنضم تشيلي إلى البرازيل والأرجنتين واوروغواي وكولومبيا، وهي دول في أميركا الجنوبية عبرت عن استعدادها لاستقبال لاجئين سوريين.
وتسعى أوروبا جاهدة لمواجهة تدفق اللاجئين والمهاجرين الفارين من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. وفجرت صورة الطفل السوري الغريق الذي كانت أسرته تحاول الوصول إلى أوروبا في زورق موجة عارمة من التعاطف مع اللاجئين السوريين.