قررت الداخلية التونسية إغلاقَ شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي وسط العاصمة تونس مدة ستة أيام بسبب تهديداتٍ إرهابية قالت إنها تستهدف أماكن حيوية فيه.
ويقع في هذا الشارع مقرُ وزارة الداخلية وسفارة فرنسا وكاتدرائية تونس. وتـتزامن تلك التهديدات مع اقتراب ذكرى الهجوم على مقر السفارة الأميركية في العاصمة.
وكانت السلطات التونسية حذرت من هجمات بسيارات ملغومة وأحزمة ناسفة على مواقع حساسة في العاصمة بعد تلقيها معلومات استخباراتية في هذا الشأن.
ويتزامن ارتفاع وتيرة التهديدات في تونس مع ذكرى الهجوم الذي شنه على مقر السفارة الأميركية بتونس قبل نحو ثلاثة أعوام محتجون على فيلم مسيء للدين أنتج في الولايات المتحدة.
واكتسب شارع الحبيب بورقيبة رمزية خاصة منذ تظاهر آلاف التونسيين للمطالبة بإسقاط نظام بن علي. منذ ذلك التاريخ تحول الشارع إلى مكان للتظاهر.
كان الشارع أغلق الأسبوع الماضي.. وكان مسلح نفذ في يونيو هجوما دمويا على فندق بمنتجع سوسة ذلك الهجوم وهو الأسوأ في تاريخ البلاد أسفر عن مقتل ثمانية وثلاثين سائحا معظمهم بريطانيون وقد تبناه تنظيم داعش.
قبل ذلك في مارس قتل مسلحان واحدا وعشرين سائحا أجنبيا في هجوم استهدف متحف باردو.
وأجبرت سلسلة الاعتداءات تلك السلطات على تعزيز انتشار قوات الأمن والجيش ضمن حزمة من الإجراءات أفضت الى اعتقال مئات المتهمين في قضايا إرهابية.