رغم التأكيد بأن انتاج النفط قد يظل عند مستوياته الحاليّة بسبب بلوغه الذروة، الا أن المخاوف بشأن اضطراب الأسعار، ووفرة المعروض ستظل تحوم حول السوق.
وقال الخبير النفطي، كامل الحرمي في مقابلة مع قناة "العربية" إن الأسواق النفطية لم تر زيادة الانتاج الفعلي من إيران والعراق، موضحة ان الدول الخليجية النفطية ودول منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" ستزيد من استثماراتها، في استخراج النفط، بسبب تراجع أسعار النفط، تنخفض الكلفة من الخدمات النفطية، لأنهم تخلصوا من عمالة تزيد على 300 ألف موظف بالعالم.
واعتبر الحرمي، ان الفرصة مواتية لدول الخليج، من أجل الاستثمار في تطوير صناعتها النفطية رغم تراجع الأسعار. وأشار إلى انتاج أوبك نحو 32 مليون برميل يومياً، مع فقدان السيطرة على المعروض بسبب توافر النفط الصخري، ولذلك نلقى أسعار النفط منخفضة جداً.
وبحسب خبراء في شؤون النفط تحدثوا للعربية نت اليوم عن توقعاتهم عن المستويات الحالية للأسعار بالقول "بأن سوق النفط لا زالت تحيط به ضبابية حول أرقام الامدادات، وبناء الفائض، كما أن المخزون الأميركي والذي سجل مستويات عالية من شأنه أن يضعف الأسعار.
إلى ذلك، هبطت أسعار النفط الخام قليلا في التعاملات المبكرة اليوم الخميس بعد صدور بيانات ضعيفة بشأن طلبيات الآلات في اليابان زادت المخاوف من أن يؤدي ضعف مستويات استثمارات الشركات إلى مزيد من الضغوط على النمو البطيء بالفعل في آسيا، وفقا لوكالة "رويترز".
وأظهرت بيانات رسمية اليوم أن طلبيات الآلات الأساسية -وهي بيانات شديدة التقلب تعتبر مؤشراً على الانفاق الرأسمالي في الشهور الستة إلى التسعة القادمة- انخفضت 3.6% في يوليو.
جاء ذلك عقب انخفاض بنسبة 7.9% على أساس شهري في يونيو ومقارنة مع توقعات لمحللين بزيادة نسبتها 3.7%.
وفي الصين صاحبة أكبر اقتصاد في آسيا يتوقع محللون بالفعل مزيدا من التباطؤ في النمو الاقتصادي الذي بلغ حاليا أدنى مستوياته منذ عقود.
فيما جرى تداول العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت عند 47.52 دولار للبرميل مقارنة مع 47.58 دولار عند التسوية يوم الاحد."
ولم يطرأ تغير يذكر على سعر الخام الأميركي الذي جرى تداوله عند 44.16 دولار للبرميل.