أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 430 ألف لاجئ عبروا البحر المتوسط منذ بداية العام، في حين قضى وفُقد نحو 2750 لدى عبورهم المتوسط.
ووصل إلى أوروبا نحو نصف مليون شخص من طالبي اللجوء منذ بداية العام الجاري.
وتتوالى قوافل اللاجئين على شرق أوروبا للوصول إلى غربها رغم تشديدات أوروبية لمنع عبورهم، ومشاهد مروعة لتعامل السلطات المجرية مع المحتجزين في مراكز اللجوء المؤقتة.
وتتوقع السلطات الألمانية دخول 40 ألفا بنهاية الأسبوع، معتبرة أن الأزمة الحالية ربما تكون أكبر تحد في تاريخ الاتحاد الأوروبي، ولمواجهة قوافل هؤلاء اللاجئين أكدت أنها ربما ستستعين بـ4 آلاف عنصر من الجيش للمساعدة في استقبالهم.
ورغم الانتقادات حيال المعاملة السيئة للاجئين تمضي بودابست في إجراءتها الأحادية الجانب، حيث رفعت إلى 3800 حشودها من الجنود على حدودها مع صربيا، لكنها لفتت إلى تخليها عن فكرة إقامة مناطق عبور بموجب قانون سيدخل حيز التنفيذ منتصف الشهر.
وربما قرارها هذا جاء للتخفيف من آثار الانتقادات التي أعقبت مشاهد فيديو يظهر فيها تدافع طالبي اللجوء لالتقاط وجبات يلقيها إليهم شرطيون مجريون بطريقة مذلة، وركل صحافية للاجئين سوريين.
وأغلقت النسما الطريق السريع الذي يصلها بالمجر، فيما شددت إسبانيا على أنها ستستضيف اللاجئين إليها عبر الحدود مع النمسا وبافاريا وفق إجراءات أمنية خاصة لمنع تسلل متطرفين بينهم.