النمش: التسريب والشائعات يهدفان لرفع قيمة أمريكانا

المصدر: الكويت - أحمد بومرعي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكثر من عام مضى على أخبار متضاربة حول صفقة شراء حصة مجموعة الخرافي الكويتية في شركة أمريكانا البالغة 67% بمبالغ قد تصل لـ5 مليارات دولار. وبدأ مسلسل هذه الأخبار مطلع أبريل من العام الماضي عندما عينت المجموعة بنك روتشايلد للبحث عن مشتريين محتملين للحصة، في أول اشارة للسوق بأن المجموعة الضخمة تواجه تحديات صعبة للوفاء بالتزاماتها المالية المقدرة بـ6 مليارات دولار وبفوائد سنوية عند 250 مليون دولار.

ويقول المحلل المالي علي النمش إن هناك فجوة كبيرة لدى هيئات اسواق المال في الكويت والسعودية، فأمام هذا التضارب في الاخبار التي تأتي كل مرة من جهة واحدة وبصيغة مصادر، استمر اكتفاء هيئات الاسواق بعرض إفصاحات مبهمة وعائمة، بينما يستمر الارتفاع في الاسهم المعنية بالصفقة او بشركات تابعة لمجموعة الخرافي بشكل كبير.

ويضيف النمش أن الطريقة في تسريب الاخبار بهذه الصيغة كانت موجودة منذ 10 سنوات ولم تعد تصلح اليوم، وأن هناك من يتقصد في مجموعة الخرافي ببث هذه الاشاعات لأنه من غير المنطقي أن يرسل الطرف المشتري أخباراً تؤدي إلى رفع سعر السهم وبالتالي رفع قيمة الصفقة.

ويرى أن هذه الأخبار تظهر كلما انخفضت أسعار أسهم شركات تابعة لمجموعة الخرافي مثل أميركانا وزين للاتصالات، وهما أكبر شركتين مدرجتين في البورصة الكويتية وتتبعان مجموعة، فسهم زين على سبيل المثال يتداول بأسعار منخفضة جدا لم يرها السوق الكويتي منذ العام 1992.

واعتبر ان مجموعة الخرافي تعاني كثيرا الان من ضغوط من البنوك المحلية بسبب الديون الضخمة عليها في وقت لا يوجد اتفاق بين افراد المجموعة.

ويقول عيد الشهري، مدير عام شركة الأجيال القابضة، إن بنك روتشايلد فشل في جلب اكثر من شركة عالمية بعد ان استقرت الصفقة على صافولا، لذا لن تحصل مجموعة الخرافي السعر المناسب للصفقة كما تطمح، والبحث، حسب معلوماته، يتم حول إمكانية انشاء شركة قابضة تملك امريكانا، على ان يتم تقسيم أنشطة الشركة لكي تقل الشركة قيمة الصفقة مما قد يسهل بيع شركة امريكانا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط