#مرايا.. بقايا عبدالله عزام!

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

عبدالله عزام، شخصية إخوانية، فلسطينية جهادية في الأفغان، صاحب السبق في تحويل الجهاد من أرضه أرض فلسطين إلى أراضي المسلمين الأخرى أفغانستان، ومن بعدها دول الإسلام، تعاليم عزّام لاتزال ماثلة، وكتائب تتسمى باسمه لا تزال حية، والقاعدة من بذرة وضعها مع رفيقه أو تلميذه بن لادن، استجلب الشباب العرب، لأفغانستان حتى يخلق منهم خميرة لمشروع آخر، هو تعميم الحالة الجهادية في العالم العربي والإسلامي، وهو كان يجهر بهذا أحياناً.

عبد الله يوسف عزام (1941 - 1989) يوصف بأنه رمز الجهاد الأفغاني نشأ في حضن الإخوان المسلمين، وتتلمذ على كتب سيد قطب. تدرب عسكرياً في شبابه مع معسكرات فتح.

رحل إلى السعودية للتدريس في جامعة الملك عبد العزيز بجدة. أعير سنة 1981 إلى الجامعة الإسلامية الدولية بإسلام آباد للتدريس، حسب طلبه، ليكون قريباً من جبهة القتال الأفغاني وبعد انتهاء مدة الإعارة رفضت جامعة الملك عبد العزيز تجديد العقد، فقدم استقالته وتعاقد مع الرابطة 1986.

من مقولات عزام أن حرب أفغانستان ستخلق رؤية لدولة إسلامية تتبناها مختلف التنظيمات بالعالم.

أسس بن لادن وعزام "مكتب الخدمات" في منزل استأجره أسامة بن لادن في الجزء الذي يقطنه طلاب الجامعات في مدينة بيشاور. وحين جمع عزام العرب في بيشاور أطلق عليهم "لواء الغرباء" واستقر بعضهم في ضاحية أباد، كان بن لادن يمد الدار بـ25 ألف دولار شهرياً.

الآن لدينا من ذكرى الرجل تنظيم كتائب عبدالله عزام الحالي الذي يمثله صالح القرعاوي وجمع من المقاتلين قاموا بعمليات في لبنان وغيرها.

إنها بذرة من الماضي أثمرت شجراً من الزقوم في الحاضر.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط