1 دقيقة
للقراءة
يبحث القادة الأوروبيون في قمتهم الطارئة في بروكسل جذور أزمة الهجرة واللجوء غداة اتفاق تم انتزاعه على تقاسم 120 ألف لاجئ بين دول الاتحاد على الرغم من استياء عدد من دول أوروبا الشرقية.
ويشكل إبرام هذا الاتفاق مصدر ارتياح لرؤساء الدول والحكومات الذين سيعقدون قمة للبحث في إجراءات أخرى بالدرجة نفسها من الأهمية، من أجل الحد من تدفق اللاجئين.
ويتجه الاتحاد الأوروبي إلى تخصيص مساعدة مالية أكبر للدول المجاورة لسوريا، أي تركيا والأردن ولبنان، التي تستقبل 4 ملايين لاجئ.