حذرت الحكومة الأسترالية الخميس من أنها قد ترفض منح مغني الراب الأميركي كريس براون تأشيرة دخول إلى أراضيها مع اعلانها تخصيص ميزانية لمكافحة العنف الأسري.
ومعروف عن كريس بروان أنه انهال على صديقته المغنية ريهانا بالضرب المبرح قبل سنوات.
وتشكل المبادرة حيال العنف الذي تتعرض له المرأة خطوة سياسية أولى للحكومة الأسترالية الجديدة بقيادة مالكوم تورنبول التي تولت السلطة الأسبوع الماضي.
وأوضحت وزيرة شؤون المرأة ميكايلا كاش أن الحكومة تفكر "بجدية كبيرة" بمنع دخول مغني الراب الأميركي إلى أراضيها. وقد أدين كريس براون بتهمة الاعتداء على المغنية ريهانا العام 2009.
ومن المتوقع أن يحيي كريس براون في ديسمبر سلسلة من الحفلات في أستراليا، إلا أن المدافعين عن حقوق المرأة يشنون حملة لمنع مجيئه. وقد سبق لدول أخرى مثل بريطانيا وكندا أن رفضت دخوله أراضيها للأسباب نفسها.
وأضافت "اؤكد لكم أن وزارة الهجرة تدرس هذه المسألة".
وأشارت كاش التي كانت سابقا مساعدة لوزير الهجرة إلى أنها رفضت للأسباب نفسها تأشيرة دخول نجم ملاكمة "ثري جداً" إلى أستراليا.
ولم تأت على ذكر اسم الملاكم لكن يرجح أن يكون الاميركي فلويد مايويذر الذي حكم عليه بقضايا عنف أسري عدة.
وأعلنت الحكومة تخصيص مبلغ 100 مليون دولار أسترالي (حوالي 70 مليون دولار أميركي) لمكافحة العنف الأسري في حين تظهر التحقيقات والدراسات أن شاباً من كل 4 في أستراليا يعتبر أنه من المقبول أن يصفع صديقته بعد تناول الكحول.
وقد احتلت هذه المسألة الواجهة بعدما أقدم رجل منفصل عن زوجته على قتل نجلهما البالغ 11 عاماً في حديقة عامة في 2014 قبل أن ترديه الشرطة. ومنذ مطلع العام قتلت 63 امرأة في أستراليا على يد أزواجهن أو فرد آخر من العائلة.
وستستخدم الميزانية الجديدة لتمويل وسائل ملموسة لحماية الضحايا مثل أجهزة عاملة بنظام التموضع العالمي (جي بي اس) وشراء هواتف نقالة ونصب كاميرات مراقبة في المنازل.
-
- مباشر