أثارت الأنباء عن استقالة الجنرال المتقاعد جون آلن من منصبه كمبعوث خاص للرئيس أوباما إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، الكثير من التساؤلات. ومن المتوقع أن يترك منصبه فعليا في نوفمبر القادم.
وعلى الرغم من أن مسؤول بالإدارة الأميركية أكد أن البيت الأبيض لم يعلن رسمياً الاستقالة حتى الآن. إلا أن التكهنات في واشنطن حول استقالة جون آلن تدور حول قضايا أبرزها:
مطالبته برحيل الأسد وتشكيل هيئة انتقالية تتولى السلطة في سوريا.
عدم موافقة واشنطن على اقتراح المراقبة الجوية التكتيكية
رفض البيت الأبيض المطلب التركي بإنشاء منطقة آمنة لحماية المدنيين في سوريا.
فالجنرال آلن دفع الأتراك للموافقة على استخدام واشنطن قاعدة انجرليك الجوية لقصف مواقع داعش في سوريا.
وقد أوضح مسؤول استخباراتي سابق، لشبكة تلفزيونية أن الجنرال آلن عمل لتحقيق تقدم في هذه المهمات الصعبة، وتنفيذ استراتيجية أوباما في إلحاق الهزيمة ضد داعش.
لكن فريق أوباما لم يكن على القدر نفسه من الاستعداد لتنفيذ المهمة، ولم يمكنوا الجنرال آلن من تحقيق القيادة اللازمة لهذه المهمة.
وقد وصلت خلافات الجنرال آلن وواشنطن إلى طريق مسدود حول الهدف النهائي المنشود في استراتيجية الإدارة الأميركية تجاه سوريا.
إذ طالب الجنرال آلن بتوسيع تدخل بلاده، مطالبا بالتشدد حيال بقاء الأسد في السلطة وتشكيل هيئة انتقالية تتولى السلطة وتقوم بالتحضير للانتخابات. لكن واشنطن لم تثبت على مواقفها من الأسد رغم إعلانها فقدانه شرعيته وخصوصا في المرحلة الأخيرة مع التدخل الروسي.
إلى ذلك، أكد بعض المسؤولين في واشنطن على عدم وجود خلافات مع الجنرال آلن، وأرجعوا استقالته إلى رغبته في ترك منصبه للاعتناء بأسرته وزوجته المريضة.