حدت الولايات المتحدة وبريطانيا من تحركات الدبلوماسيين التابعين لهما في بنغلادش، وأشارت الدولتان إلى معلومات "موثوق فيها" عن خطط لاستهداف المزيد من المواطنين الغربيين بعد أن قتل مسلحون يعتقد أنهم متشددون عامل مساعدات إيطاليا في داكا.
وقتل مسلحون على دراجة نارية عامل المساعدات الإيطالي سيزاري تافيلا بالرصاص مساء أمس الاثنين في المنطقة الدبلوماسية بداكا، في أحدث علامة على تنامي التشدد في شوارع عاصمة بنغلادش عقب قتل 4 مدونين ليبراليين في هجمات بالأسلحة البيضاء.
وكان بيان منسوب لتنظيم داعش نشر على الإنترنت قد أعلن مسؤولية التنظيم المتشدد عن الهجوم على تافيلا. وقالت الشرطة إنها ليس لديها علم بإعلان المسؤولية الذي لم يتسن التحقق من صحته من مصدر مستقل.
وقالت السفارة الأميركية إن دبلوماسييها تلقوا تعليمات بعدم الخروج ليلا بعد الهجوم، وحذرت من هجمات محتملة على المنشآت والمصالح الأميركية والأميركيين.
وأضافت في بيان صدر في وقت متأخر أمس "في ضوء التهديد المتنامي يجب أن يفكر الأميركيون في الحد من وجودهم في المناسبات التي قد يجتمع فيها الأجانب ومن بينها تلك التي تقام في الفنادق العالمية".
وأصدرت بريطانيا تعليمات لمسؤولي سفارتها بتجنب المناسبات التي قد يتجمع فيها مواطنون غربيون وحذرت من هجمات محتملة "في أواخر سبتمبر".
وفي الأسبوع الماضي أرجأ فريق الكريكيت الأسترالي سفره إلى بنغلادش بعد تحذيرات من تهديد أمني محتمل.