قال وزير الخارجية البريطاني في مقابلة مع العربية إن بشار الأسد لن يكون طرفاً في مستقبل سوريا في الأمد البعيد. لكن "هاموند" قلّل من التمسك ببيان مؤتمر الحوار السوري في جنيف، معتبراً أن ذلك لن يجدي نفعا.
وأشار هاموند إلى أنه لا يعوّل كثيراً على الخطة التي طرحها مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، لكنه اعتبر الخطة "خيطا نمسك به للتقدم إلى الأمام" بحسب تعبيره.
وتأتي التصريحات البريطانية لتتوافق تماماً مع الموقف الأميركي والفرنسي لجهة بقاء الأسد في الأمد البعيد ولعبه أي دور في مستقبل سوريا.