أكد رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، من أعلى منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء، أن بلاده قررت الانضمام إلى التحالف الدولي ضد داعش.
وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد أعلن بدوره في كلمته يوم الثلاثاء، خلال المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب المنعقد في نيويورك، عن انضمام 3 دول جديدة للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، وهي: تونس ونيجيريا وماليزيا.
وقال الرئيس الأميركي: "إن القضاء على هذا التنظيم يتطلب وقتا"، مضيفا أن الانتصار على "داعش لن يتحقق إلا إذا تم إبعاد الرئيس السوري بشار الأسد عن منصبه".
من جهة أخرى، أثار انضمام تونس للتحالف الدولي ضد داعش العديد من التساؤلات في المشهد السياسي التونسي، خاصة فيما يتعلق بتوقع رد الجماعات الارهابية على هذا القرار.
ويأتي هذا القرار في سياق طبيعي عرف بتنامي التعاون الأمني والاستخباراتي بين تونس والولايات المتحدة وعدد من العواصم الغربية، لعل أبرزها إعلان الرئيس أوباما عن توقيع اتفاق أمني تكون بموجبه تونس حليفا استراتيجيا من خارج حلف الأطلسي "ناتو".
وفي ذات السياق، أكد الرئيس التونسي مؤخرا في حوار لقناة "نسمة" المحلية على أن الولايات المتحدة الأميركية حليف قوي لتونس في الحرب على الارهاب، مشيرا الى أن هناك تبادل للمعلومات بين البلدين، اضافة الى تأكيد حصول تونس على معدات فنية ولوجيستيية من واشنطن لمحاربة الإرهاب.