بدأت، اليوم الخميس، السلطات العسكرية الروسية والأميركية محادثات تجنبا لأي حادث بين القوات المسلحة للبلدين في سوريا.
وقال مسؤول أميركي، طالبا عدم كشف اسمه، لوكالة "فرانس برس": "إنها بداية المحادثات تجنبا لأي تصادم".
وأوضح أن الاجتماع يتم عبر الفيديو بين مسؤولين مدنيين وعسكريين كبار من وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، بينهم ايليسا سلوتكين مساعدة وزير الدفاع بالنيابة لشؤون الأمن الدولي، ونظرائهم الروس.
وفي هذا السياق، أكد الكولونيل ستيف وورن، المتحدث باسم الجيش الأميركي في بغداد، اليوم الخميس، أن الغارات الروسية في سوريا "لم تؤثر" على العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة وحلفاؤها في هذا البلد.
وقال الكولونيل وورن، في مؤتمر صحفي عبر دائرة الفيديو المغلقة: "لم نغير عملياتنا في سوريا للأخذ في الاعتبار دخول أطراف جديدة إلى ساحة المعركة". وأوضح المتحدث أن التحالف نفذ عدة طلعات فوق سوريا في الساعات الـ24 الأخيرة.
وأقر المتحدث بأن عدم تبادل المعلومات بين الروس والأميركيين عن عملياتهم العسكرية ينطوي على مخاطر. وأضاف: "هناك دائما احتمال لوقوع أخطاء في التقدير وحوادث.. لكن للطيارين المحترفين تقنيات وبروتوكولات وإجراءات" معتمدة عندما يكونوا في المجال الجوي نفسه.
وتابع: "سيطبق طيارونا هذه الإجراءات بحذافيرها، ونأمل في أن يقوم الروس أو أي طيار آخر بذلك أيضا".