رجح وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر أن الضربات الجوية الروسية في سوريا لم تستهدف مناطق بتواجد فيها داعش، وقال إنها تصب الزيت على النار.
وقال كارتر إن الاستراتيجية الروسية في سوريا مصيرها الفشل ومن شأنها أن "تصب الزيت على النار" بعدم إشارتها إلى الانتقال السياسي ورحيل بشار الاسد.
وفي سلسلة من ردود الفعل على الضربات الجوية الروسية في سوريا طالبت فرنسا بضمانات بشأن الهدف الحقيقي للضربات.
ووضعت الحكومة الفرنسية عدة شروط للقبول بالتحالف الموسع الذي تدعو اليه موسكو.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الضربات يجب ان توجه الى داعش والمجموعات الارهابية وليس الى المدنيين والمعارضة المعتدلة.
فيما شكك حلف شمال الاطلسي أن تكون الضربات الجوية الروسية في سوريا دمرت مواقع تابعة لداعش
وقال الحلف إن الضربات ربما استهدفت مناطق تسيطرعليها المعارضة.
وعبر الامين العام لحلف شمال الاطلسي عن قلقه من عدم وجود فصل بين الضربات الجوية الروسية في سوريا والحملة التي تقودهها الولايات المتحدة ضد داعش.
من جانبه اعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجا عن مقتل ستة وثلاثين مدنيا في الضربة الجوية الروسية في حمص.
واعتبر خوجا الموجود في نيويورك ان الهدف من الضربات الروسية هو الابقاء على نظام بشار الاسد وليس داعش.