أعلن الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي، ونظيره التونسي الباجي قايد السبسي، اليوم الأحد، عن توافقهما على ضرورة إجراء تسوية سياسية شاملة للصراع المستمر في سوريا منذ أكثر من 4 أعوام.
وجاء ذلك في مؤتمر صحافي عقد في قصر الرئاسة شرق القاهرة اليوم، جمع السيسي ونظيره السبسي في أول زيارة يجريها الأخير لمصر منذ توليه منصبه قبل أشهر. وتمتد زيارة السبسي يومين.
وقال السيسي خلال المؤتمر الذي نقل وقائعه التلفزيون المصري الرسمي: "تبادلنا وجهات النظر والرؤى حول العديد من القضايا الرئيسية ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الدولي والإقليمي، لا سيما تنامي ظاهرة انتشار الإرهاب والتطرف بصورة باتت تهدد الأمن القومي لبلادنا واستقرار دول المنطقة".
وأضاف: "أما فيما يتعلق بسوريا، فقد اتفقتُ والرئيس (السبسي) على ضرورة استمرار العمل على التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للصراع، بما يضمن الحفاظ على وحدة وسلامة سوريا ويلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق"، دون أن يذكر تفاصيل إضافية عن محاور أو مقترحات لتلك التسوية.
وحول الأزمة الليبية، مضى السيسي قائلا: "تناولنا كذلك تطورات الأوضاع في ليبيا الشقيقة، وأعربنا في هذا الصدد عن تطلعنا لقبول الأشقاء الليبيين اتفاق السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة بما يسهم في التوصل إلى النتائج الإيجابية المرجوة وفي استعادة الاستقرار والأمن إلى جميع ربوع ليبيا".
وأشار السيسي إلى أنه "تم الاتفاق على التنسيق والتشاور بين البلدين على كافة المستويات في مختلف المجالات والقضايا حتى نتمكن سوياً من مواجهة واجتياز المخاطر التي تواجه أمتنا العربية والإسلامية"، مرجعاً ذلك إلى "التحديات الجسام التي فُرضت علينا خلال السنوات الأخيرة وتفاقمت آثارها بسبب اندلاع صراعات متعددة داخل بعض الدول العربية الشقيقة، فضلاً عمّا تقوم به بعض الأطراف لجر المنطقة إلى منعطف خطير"، دون أن يورد أمثلة على ما يذكر.
وخلال كلمته المقتضبة، أعرب السبسي عن سعادته بزيارة مصر مشيرة إلى قوة العلاقات بين البلدين.