أعلن وزير الموارد المائية والري المصري حسام مغازي، الأحد، أنه تم تعديل موعد الاجتماع الثلاثي، الذي كان مقرراً عقده بالقاهرة، بشأن سد النهضة الإثيوبي إلى الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر الجاري، بدلاً من يومي الأحد والاثنين 4 و5 أكتوبر.
وكان مستشار وزير الري المصري لشؤون السدود، علاء ياسين، قال في تصريحات، أمس السبت، إن اجتماع اللجنة الثلاثية لسد النهضة الإثيوبي، لم يتم التوافق على موعده المقرر اليوم وغداً، وأنه يجري التشاور على موعد آخر، نافيا وجود خلافات بين مصر، والسودان، وإثيوبيا.
وبحسب ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية (أ ش أ) أوضح مغازي، في تصريح له اليوم الأحد، على هامش مؤتمر (السياحة والتنمية) المنعقد حاليا بشرم الشيخ (شمال شرق)، أنه تم تعديل موعد الاجتماع الثلاثي الذي كان مقررا عقده بالقاهرة بشأن سد النهضة الإثيوبي، وذلك بسبب ظروف خاصة تمر بها دولتا السودان وإثيوبيا.
وأضاف أنه لا صحة لما تردد حول تغيير مسار مفاوضات سد النهضة، وأن ما تم هو تعديل موعد انعقاد الاجتماع، مشيرا إلى أن مصر اقترحت أن يكون الاجتماع المقبل على مستوى وزراء المياه في الدول الثلاث، وليس على مستوى خبراء اللجنة الفنية الثلاثية كما كان مقرراً.
وحول الخلافات بين المكتبين الاستشاريين الفرنسي، والهولندي، أوضح وزير الري أن اجتماع القاهرة المقبل سيسعى إلى حل هذه الخلافات، وتقريب وجهات النظر بينهما حسب النسب المتفق عليها (70% للفرنسي، و30% للهولندي)، حتى يمكنهما البدء في تنفيذ الدراسات، حسب خارطة الطريق المتفق عليها.
وقال مستشار وزير الري المصري لشؤون السدود، علاء ياسين، أمس السبت، إن إثيوبيا الآن تعيش أجواء تشكيل الحكومة، وطلبت من مصر تأجيل الموعد بعد التشكيل لارتباطاتها الداخلية.
وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة، سيمثل نفعا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضرراً على السودان ومصر.