مقتل شاب وإصابة فتاة فلسطينيين إثر حادثتي طعن

المصدر: القدس - فرانس برس، زياد حلبي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ادعت الشرطة الإسرائيلية أنها أحبطت محاولة طعن جديدة في حي الطور ‏حاول تنفيذه فتى في الخامسة عشرة وتم اعتقاله.

وكان قد قتل شاب وأصيبت فتاة فلسطينيان بجروح إثر إقدامهما على طعن إسرائيليين اليوم الأربعاء، ما يلقي ظلالا على بوادر التهدئة التي صدرت خلال الساعات الماضية عن مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين.

وتوسعت دائرة التوتر اليوم للمرة الأولى إلى مناطق كانت بمنأى عنه، ودفع التصعيد المتواصل منذ أسابيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إرجاء زيارة مقررة إلى ألمانيا.

وقتل شاب فلسطيني برصاص الشرطة الإسرائيلية الأربعاء في بلدة كريات جات في جنوب إسرائيل بعد أن طعن جنديا إسرائيليا وأخذ سلاحه، بحسب ما أعلن الجيش والشرطة الإسرائيليان.

وقالت الشرطة والجيش إن الشاب قام بطعن الجندي في ذراعه بسكين، واخذ سلاحه ثم لجأ إلى بناية سكنية حيث قتلته الشرطة.

وبحسب مصادر أمنية فلسطينية فإن الشاب يدعى أمجد حاتم الجندي (17 عاما) من بلدة يطا في الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وحاصر الجيش الإسرائيلي منزل دويات في بلدة يطا، بحسب شهود.

وكانت فتاة فلسطينية تدعى شروق دويات (18 عاما) أقدمت في وقت سابق على طعن إسرائيلي في ظهره في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة على مقربة من المسجد الأقصى، قبل أن يقوم بإطلاق النار عليها وإصابتها بجروح خطيرة.

وبذلك يرتفع إلى تسعة عدد القتلى الذين سقطوا منذ الخميس، أربعة إسرائيليين وخمسة فلسطينيين، وهم مستوطنان في شمال الضفة الغربية المحتلة وإسرائيليان في البلدة القديمة بالقدس، وشابان فلسطينيان قتلا بعد مهاجمتهما إسرائيليين بالسكاكين في القدس، وفلسطينيان آخران في الضفة الغربية خلال مواجهات مع جنود إسرائيليين، بالإضافة إلى الشاب الذي قتل اليوم.

وأصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة صباح الأربعاء بعد إطلاق مستوطنين إسرائيليين النار عليه في الضفة الغربية المحتلة، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني وشهود عيان.

وأصيب الشاب البالغ من العمر 18 عاما قرب بيت ساحور ونقل إلى قسم العناية المكثفة في المستشفى وحالته مستقرة، وفق مصادر طبية. وأوضحت الشرطة الإسرائيلية أن الفلسطينيين قاموا بإلقاء الحجارة في المنطقة ما دفع المستوطنين إلى اطلاق النار.

كما أصيب ثلاثة فلسطينيين، أحدهم بجروح خطيرة، بعد ان اطلق عليهم عناصر من وحدة المستعربين الإسرائيلية النار اثر تسللهم إلى صفوف تظاهرة قرب الحاجز العسكري في بيت ايل.

وروى صحافيون في وكالة فرانس برس ان اربعة رجال ملثمين، احدهم يحمل علم حركة فلسطيني كانوا يلقون الحجارة مع آخرين خلال التظاهرة. وبعدها، انفصلت مجموعة من الشبان عن باقي المتظاهرين، واخرجوا مسدسات واطلقوا النار على شبان فلسطينيين.

وأصيب أحد الشبان في مؤخرة جمجمته. ووصل بعدها جنود إسرائيليون كانوا على مسافة عشرات الامتار لمساعدة مطلقي النار على سحب الشبان الثلاثة عبر سحلهم من ايديهم باتجاه المركبات العسكرية الإسرائيلية.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترسل دائما وحدات مستعربين يرتدون ملابس متظاهرين ويتحدثون العربية بطلاقة إلى التظاهرات للقيام باعتقالات.

من جهة اخرى، أعلن مسؤول إسرائيلي الاربعاء ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ارجأ زيارة كانت مقررة الخميس إلى ألمانيا بسبب الوضع الامني. وبدأ التوتر على خلفية اصرار يهود متشددين على الصلاة في باحة المسجد الاقصى.

ووصل التوتر اليوم إلى مدينة يافا الساحلية قرب تل ابيب حيث تظاهر عرب إسرائيليون ليل الثلاثاء دعما للمسجد الاقصى واندلعت اشتباكات عنيفة بعدها مع الشرطة الإسرائيلية.

ويلوح مع هذه الجولة الجديدة من العنف شبح اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة مماثلة لانتفاضتي 1987 و2000.

ويشعر الفلسطينيون بإحباط مع تعثر عملية السلام واستمرار الاحتلال الإسرائيلي وزيادة الاستيطان في الاراضي المحتلة بالإضافة إلى ارتفاع وتيرة هجمات المستوطنين على القرى والممتلكات الفلسطينية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط