إنها "بوهيميا رقميّة" بهاتين العبارتين يمكننا التعريف بمجموعة أزياء Louis Vuitton لربيع وصيف 2016 التي تمّ تقديمها أمس في إطار اليوم الأخير من أسبوع باريس للموضة.
فقد حرص نيكولا غيسكيار المدير الإبداعي للدار منذ استلامه مهامه في العام 2014 ألا ينظر أبداً إلى الخلف، ولكنه في عرضه الأخير خطى خطوات واسعة جداً باتجاه المستقبل وتحديداً العالم الرقمي الذي يحتل جزءاً مهماً من حياتنا.
وهو قال في هذا المجال: "نحن جميعاً نحاول التأقلم مع هذا البعد الجديد للعالم الرقمي الذي أصبح جزءاً مهماً في حياتنا اليومية". ولذلك كان من الطبيعي أن يشكل هذا الموضوع مصدر وحي أساسيا له في مجموعته الجديدة.
الحوار بين الطبيعة والتكنولوجيا ترجمه غيسكيار من خلال مجموعة أزياء تعتمد على الخامات الطبيعية التي تمّ تصميمها وتنفيذها بتقنيّات تكنولوجية رقميّة متطورة.
ويمكن اعتبار هذه المجموعة على أنها الأكثر جرأة بين المجموعات التي سبق أن قدّمها منذ استلامه مهامه في دار Louis Vuitton.
اختالت العارضات بجاكيتات راكبي الدراجات النارية وتنانير تمّ تطريزها بالقطع المعدنية، أزياء من الجلد خضعت لتقنيات القصّ باللايزر وأثواب طويلة تمّ تخريمها بأزهار صغيرة وفق تقنيّات عصريّة.
الطابع البوهيمي كان حاضراً في هذه المجموعة من خلال التصاميم المريحة والأقمشة المزركشة بالألوان. وقد شكّل "الجامبسوت" إحدى القطع التي تكرر ظهورها في أكثر من إطلالة نظراً لطابعها الشبابي والعصري المريح. وكذلك تكرر ظهور البنطلونات المطبعة بتصميمها المبتكر.
الأزياء الجلديّة غزت الإطلالات رغم كون المجموعة صيفية. وقد اتخذت شكل "جيليهات"، ومعاطف وجاكيتات تزيّن العديد منها بقطع من الجلد ظهر عليها "لوغو" الدار الشهير.
الأحذية التي رافقت هذه الأزياء جاءت مستوحاة من الأناقة الرجالية، أما الحقائب فتميّزت بتنوّع كبير في الموديلات، والألوان، والطبعات المستعملة مما يثبت مرة جديدة براعة دار Louis Vuitton العريقة في صناعة الجلديات منذ ولادتها في العام 1854 وحتى اليوم. تعرفوا على جديد هذه الدار للربيع المقبل فيما يلي.