يتحدث الإعلامي نديم قطيش في الحلقة الجديدة من DNA على قناتي "الحدث" و"المستقبل" عن التدخل الروسي في سوريا، وكعادته بأسلوبه الساخر انتقل من الإعلام السوري وإعلام المقاومة والإعلام الروسي إلى التصريحات الرسمية الروسية المتناقضة.
أطلق قطيش على التدخل الروسي في سوريا اسم "المغامرة"، وبعد عرض تصريحات روسيا الرسمية المتناقضة وتحدثها الدائم عن الدقة والوضوح بالنسبة لها، وكيف أن لافروف نفسه أعلن عن عدم اعترافه بالجيش الحر، ليعود بين يومين ويعلن استعداده للتحاور مع الجيش الحر، ليخلص قطيش إلى نتيجة أن الدقة التي تحدث عنها لافروف هي ما ينقص روسيا في سوريا وليس ما تمتلكه.
في بداية الحلقة جال قطيش على إعلام حزب الله وإعلام الأسد، وحملة التطبيل والتزمير التي وصل لها كلا الإعلامين لصواريخ روسيا، وإعلان روسيا إطلاقها لصواريخها من بحر قزوين وما لاقاه ذلك من فرحة وشعور بالنصر لدى الإعلام السوري الرسمي، وإعلام المقاومة، لينهي الفقرة بحقيقة أن تلك الصواريخ بكل ما حملته من تباهٍ أخطأت أهدافها وسقطت في إيران.