أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائراتها قصفت مقر جماعة لواء الحق في سوريا فقتلت 200 مسلح بينهم قائدان ميدانيان في داعش، وقالت إن ضرباتها في حلب قتلت مئة آخرين.
في غضون ذلك، أفاد ناشطون بسيطرة داعش على كلية المشاة وقرى مجاورة في ريف حلب.
والتنظيم المتطرف حقق بسيطرته على عدة بلدات في حلب أخيراً، أكبر اختراق للمحافظة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن داعش، مستغلاً تشتت فصائل المعارضة بسبب العملية البرية والضربات الجوية في عدة مناطق، شن هجوماً واسعاً وسط تغطية نارية كثيفة في حلب، ما اضطر مقاتلي المعارضة للانسحاب من بعض المناطق، واندلاع اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
وسيطر التنظيم على عدة بلدات ونقاط عسكرية في ريف حلب الشمالي، بينها قرى تل سوسين وتل قراح، إضافة إلى قاعدة مدرسة المشاة، إحدى أهم معاقل كتائب المعارضة في ريف حلب.
وبعد سيطرته على تلك البلدات، بات داعش بحسب المرصد، لا يبعد سوى 20 كيلومتراً عن مدينة حلب، وكيلومترين فقط عن المدينة الصناعية الشيخ نجار وقريباً من خطوط التماس مع مناطق خاضعة لسيطرة النظام.
وفي ريف حلب أيضاً، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل أحد كبار مستشاريه العسكريين قرب مطار كويرس العسكري على يد تنظيم داعش، كما جاء في بيان الحرس.
وبعد تقدم داعش الأخير في حلب، تصاعد الجدل بشأن الحملة الجوية الروسية التي يؤكد الغرب أن موسكو تهدف من خلالها إلى مساندة وحماية نظام الأسد وليس محاربة داعش.