أعلنت وكالات ومواقع إيرانية مصرع 11 شخصا بينهم ضابط من الحرس الثوري الإيراني برتبة عقيد و8 من الميليشيات الأفغانية (فيلق فاطميون) و2 من الميليشيات الباكستانية ( لواء زينبيون)، قتلوا بمعارك مختلفة في سوريا وتم دفنهم في مدن إيرانية مختلفة.
ووفقا للوكالات الإيرانية، قتل العقيد علي رضا قنواتي، السبت الماضي، إثر إصابته بقذيفة هاون، وتم تشييعه بحضور مسؤولين كبار وقادة عسكريين بمدينة برديس، بمحافظة البرز.
كما قتل كل من سيد ساجد حسين وعلي داد، من ميليشيات "زينبيون" الباكستانية، برفقة رضا رحيمي من ميليشيات "فاطميون" الأفغانية ودفنا السبت بمدنية قم.
والقتلى الآخرون من الميليشيات الأفغانية هم: علي دوست بيكي ورضا قرباني وأمير بخشي، وكانوا عمال بناء في مدينة كاشان بمحافظة أصفهان، وسط إيران، قبل ذهابهم إلى القتال في سوريا، حسبما نقلت وكالة "دانا" الإخبارية عن ذويهم.
كما تم تشييع علي أصغر علي زادة في مدينة ملارد، وناظر حسيني وإسماعيل موسوي في مشهد، ومسثم حسيني في ورامين بالقرب من طهران، وكلهم أفغانيون من فيلق "فاطميون".
ويأتي الإعلان عن مقتل هؤلاء العناصر أثناء المعارك ضد قوات المعارضة السورية، بالتزامن مع تشييع الجنرال حسين همداني، الذي قتل خلال عمليات استطلاع الخميس الماضي، في ضواحي مدينة حلب، شمال في سوريا.
وكان همداني، الذي أقامت له ايران مراسم تشييع ضخمة، بحضور كبار قادة الجيش والحرس الثوري اليوم السبت، مسؤولا عن تنسيق قيادة العمليات العسكرية للحرس الثوري في سوريا والتنسيق بين فيلق "فاطميون" الأفغاني ولواء "زينبيون" الباكستاني والميليشيات العراقية وحزب الله اللبناني.
وقاد همداني مهمة حرب القوات النظامية ضد حرب الشوارع غير المنظم، منذ بداية الأزمة السورية، قبل أن يتم عزله قبل حوالي أسبوع، من قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني المقاتلة في سوريا، بسبب ضعف أدائه وفشله في العمليات العسكرية المتتالية ضد قوات المعارضة السورية، ليتم تعيينه كمنسق للقوات الإيرانية والميليشيات.