نسي خطيب المسجد الأموي في دمشق، الشيخ مأمون رحمة، أن لسوريا أرضاً هي الجولان السوري المحتل منذ 48 سنة، وتعهد "أمام الله" منادياً من منبر المسجد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليطمئنه بأن سوريا ستحمل السلاح دفاعاً عن روسيا إذا تعرضت لهجوم.
نسمعه يرحب بالتدخل الروسي، وتنفيذ روسيا ضربات جوية على المدن السورية، وفوقها يصف الرئيس الروسي بالفذ والعملاق، ويقول في خطبة يوم الجمعة الماضي بحسب ما نراه ونسمعه في الفيديو الذي وجدته "العربية.نت" خاطفاً الأضواء في "يوتيوب" وغيره من موقع التواصل: "أقول للقائد الفذ بوتين. أيها القائد العملاق والمحبوب الذي حطمت أسطورة الأميركيين في العلو والجبروت، عهد منا أمام الله والتاريخ أنه إذا تعرضت روسيا إلى حرب من الإرهاب والإجرام سنحمل البندقية ونقف إلى جانبكم".
ووصف رحمة روسيا بدولة عظيمة "نزلت إلى الميدان مع الجيش السوري دفاعاً عن أرضه ودينه"، ماراً بوصفه على الرئيس السوري بشار الأسد، فوصفه بمؤمن. وقال إن الجيش السوري "حارب عن العالم أجمع"، محللاً من عنده وهو يفرد يديه على المنبر في مشهد يعيد الذاكرة إلى زعيم النازية أدولف هتلر، أن ما فعله الراحل حافظ الأسد سابقاً مع الروس "تتوضح نتائجه الآن في سوريا" وفق رأيه.
سبق للشيخ رحمة أن اعتقلته قوات المعارضة في ريف دمشق لتخابره مع قوات النظام، بحسب ما أكده مقربون منه، ونجده في مواقع إخبارية عدة في الإنترنت، إضافة إلى سكان في مدينة "كفربطنا" التي ولد فيها بالغوطة الشرقية، أن قال في خطبة اطلعت عليها "العربية.نت" أيضاً، وألقاها في أغسطس الماضي: "أيها المواطن السوري ضع يدك بيد الجيش، لأنه يقف بوجه إسرائيل".