دعت جماعات فلسطينية إلى "يوم غضب" في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، احتجاجاً على أعمال العنف التي ترتكبها القوات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
في حين عم الإضراب الشامل الثلاثاء المدن والقرى العربية الرئيسية في إسرائيل احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي، ورفضا "لانتهاك المسجد الأقصى المبارك"، وذلك تلبية لدعوة لجنة المتابعة العربية.
في المقابل، وزعت مجموعات إسرائيلية الاثنين منشورات رسم عليها قبضة مغطاة بالعلم الإسرائيلي بعنوان "لا نشتري إرهاباً وكتب عليها "العرب سينفذون الثلاثاء إضرابا عاما لتأييد الإرهاب، في حال رأيتم أي دكان عربي مغلقا اكتبوا عنه فورا وصوروه، سنعمل على أن يبقى مغلقاً إلى الأبد".
وعرب الداخل، هم الفلسطينيون الذين لم يغادروا أراضيهم بعد 1948 ويشكلون 20% من إجمالي عدد السكان، أي نحو 1,4 مليون نسمة، ويعانون من مصادرة الأراضي والتمييز.
وكانت اللجنة العربية التي تعنى بشؤون عرب الداخل قالت في بيان "ندعو إلى الإضراب العام والشامل الثلاثاء وتنظيم تظاهرة ومسيرة في مدينة سخنين الرابعة عصراً وتنظيم زيارة خاصة إلى القدس والأقصى الأربعاء". وأضاف البيان أن التظاهرة تأتي "احتجاجا على الممارسات العدوانية وحملات التحريض الفاشية والإجرامية ضد الجماهير العربية وقياداتها."
وأضرب الطلاب في المدارس العربية كما أضربت مدينة الناصرة كبرى المدن العربية وبلدات الجليل واقتصر الإضراب في مدينة حيفا المختلطة على المدارس العربية وبعض محلات الأحياء العربية. وقال رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة محمد بركة إن "الفلسطينيين لم يبادروا للتصعيد، ومن بادر هو نتنياهو بعد خطاب محمود عباس في الأمم المتحدة لأنه يريد تحويل الصراع السياسي والاحتلال الإسرائيلي إلى صراع ديني".
وتظاهر عرب الداخل طوال الأسبوع الماضي في الناصرة وكفر قاسم ويافا واعتقلت الشرطة الإسرائيلية عدداً كبيراً معظمهم من القاصرين بتهمة رشق الحجارة والإخلال بالنظام بحسب الشرطة.