أعلنت كتيبة "عقبة بن نافع" عن إعدامها لراعي الغنم نجيب القاسمي، الذي خطف من قبل إرهابيين، يوم الأحد، في جبل سمامة من محافظة القصرين (وسط غرب) على الحدود مع الجزائر.
وكان المكلف الإعلامي في الوزارة، وليد الوقيني، قد صرح لفرانس برس بذلك مؤكدا: "اختطف إرهابيون أمس الأحد راعي أغنام قرب جبل سمامة" بولاية القصرين، مشيراً إلى أن "عمليات تمشيط تجري حالياً بالمنطقة".
من جهة أخرى، نشير إلى أن هذه المواجهات قد أسفرت عن استشهاد جنديين واصابة أربعة أخرين بجروح، مع تأكيد فرار عناصر الجماعة الإرهابية، التي تتحصن بجبال المنطقة.
وأكدت كتيبة عقبة بن نافع في بيان لها، تبنيها لإعدام الراعي بحجة أنه كان يتجسس وينقل أخبارها إلى قوات الأمن. كما أكدت الكتيبة أيضا على "مسؤوليتها عن أغلب العمليات التي استهدفت قوات الأمن والجيش في المرتفعات الغربية للبلاد وعن تصفية امام الخمس صالح الفرجاوي، في 30 أغسطس الماضي".
يذكر أن وزير الداخلية التونسي، ناجم الغرسلي كان قد أعلن في وقت سابق عن كون "الوحدات الأمنية قد تمكنت من القضاء على 9 بالمائة من عناصر كتيبة عقبة بن نافع"، ولعل عودة الكتيبة بعمل إرهابي استعراضي، من خلال قتل جنديين وإعدام راعي غنم، يعد بمثابة إعلان تحد لوزير الداخلية التونسي، وللمؤسسة الأمنية والعسكرية.
راعي الغنم الذي أعلن عن قتله من قبل الإرهابيين، وتم دفنه صبيحة اليوم الاربعاء، هو نجيب القاسمي (37 عاماً) يرعى الأغنام في جبل سمامة"، وهو متزوج وأب لطفلين ويقطن منطقة سيدي حراث المتاخمة لجبل سمامة.
يقع جبل سمامة قرب جبل الشعانبي (أعلى قمة في تونس) الذي تتحصن فيه "كتيبة عقبة بن نافع" الجماعة الإرهابية الرئيسية التي تنشط في تونس والمرتبطة بـ"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".