رئيس وزراء الجزائر يهاجم منتقدي التغييرات الأخيرة

المصدر: الجزائر - حميد غمراسة
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال رئيس وزراء الجزائر، عبدالمالك سلال، صباح اليوم الأربعاء، إن الحكومة "تدرك أن التغييرات ستقابلها مقاومات ومحاولات معارضتها بدافع العادات والمصالح"، في إشارة إلى إجراءات هامة اتخذها رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة، ومست مفاصل الجيش وقلبه النابض جهاز المخابرات العسكرية.

ولأول مرة يتناول سلال، الذي يعد الرجل الثاني في السلطة التنفيذية بحسب الدستور، موضوع التغييرات في مؤسسة الجيش التي أفضت في 13 من الشهر الماضي إلى عزل مدير المخابرات الجنرال القوي محمد الأمين مدين المدعو "توفيق"، وتم استخلافه باللواء عثمان طرطاق صاحب التجربة الطويلة في محاربة الإرهاب. ولأول مرة أيضا يذكر مسؤول كبير في البلاد أن تلك التغييرات "عارضتها مصالح" ولكن من دون شرح ما هي هذه "المصالح" ومن يقف وراءها.

وصدر هذا التصريح من سلال بمناسبة انطلاق اجتماع بين الحكومة والنقابة المركزية وتنظيمات أرباب العمل، ببسكرة (400 كلم جنوب العاصمة)، لبحث تنويع الاقتصاد وفك ارتباطه بالمحروقات، على خليفة الأزمة المالية الحادة التي تعصف بالبلاد بسبب انخفاض مداخيلها من العملة الصعبة. وأصدرت الرئاسة الخميس الماضي بيانا، جاء فيه أن التغييرات المذكورة "تندرج في إطار إصلاحات سياسية، ستتوج بمراجعة شاملة للدستور".

وهاجم رئيس الوزراء، ضمنا، المعارضة التي انتقدت "الغموض الذي جرت فيه التغييرات"، فقال: "على أولئك الذين يكتفون بالنقد ويدفعون إلى العزوف والاستقالة الجماعية، أن يدركوا بأنهم لا يخدمون بلادهم بهذا التصرف، وأن مسؤوليتهم الحقيقية تكمن في الانخراط في الشأن العام، حتى نتمكن جميعا من المساهمة في التجديد الوطني. ولا يمكنني أن أتصور أن هناك جزائريين غير مبالين بمستقبل أبنائهم".

وأضاف: "الجزائر لن تفقد توازنها مطلقا مع الرئيس بوتفليقة، فحكومته هنا من أجل خدمة الشعب والذود عن ديمومة الدولة مهما كان الثمن"

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط