قصف عنيف ويوم دام آخر في ريف #حمص

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

شن النظام السوري مدعوما بالطيران الروسي قصفاً على قرية الغنطو بريف حمص الشمالي، ما أدى إلى وقوع مجزرة راح ضحيتها أكثر من 40 من أفراد عائلة آل عساف.

واستفاد النظام من الغارات الروسية للإعلان عن عملية عسكرية في حمص وريفها، بهدف استعادة السيطرة على مناطق كان قد فقد السيطرة عليها في وقت سابق.

وقتل أكثر من 40 شخصاً غالبيتهم من الأطفال، وأصيب أكثر من 50 في قصف عنيف شنه طيران النظام على مناطق بريف حمص، منها قريتا هبوب الريح والحلموز وغرناطة، إضافة إلى استهداف الطريق الواصل بين مدينة تلبيسة وقرية الغنطو في ريف حمص، وسط اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمعارضة المسلحة في محيط مدينة تلبيسة، ومحيط حواجز قوات النظام في خنيفيس وقبة الكردي، حيث فقد النظام عشرات العناصر من قواته، في وقت تمكنت فيه المعارضة المسلحة من تدمير 4 دبابات وعربتين عندما كانت تحاول تغطية إخلاء الجرحى خلال محاولة تقدم فاشلة في الريف الشمال.

من جانب آخر، أعلنت مصادر المعارضة مقتل قائد الحملة العسكرية للنظام السوري على ريف حمص الشمالي خلال الاشتباكات مع كتائب الثوار.

إلى ذلك تدور منذ الفجر معارك عنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة في محيط جبل عزان بريف حلب الجنوبي، وسط تنفيذ الطيران الحربي لعدة غارات على منطقة الليرمون، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين.

وسقط العديد من القتلى والجرحى في سلسلة من الغارات الروسية على ريف حلب الجنوبي، وأفاد ناشطون بأن الطيران الروسي استهدف مستشفى بلدة الحاضر بريف حلب الجنوبي الذي يعد أهم المشافي في المنطقة.

وسيطرت قوات الأسد على قرية تل نعام بريف حلب الشرقي، بعد انسحاب داعش من القرية التي تبعد حوالي عشرة كيلومترات عن مطار كويرس العسكري.

أما في حماة، فقد نفذ طيران الأسد غارات على بلدتي الزيارة وتل واسط وقرية جسر الرأس بالبراميل المتفجرة، فيما قتل أكثر من 30 عنصراً على الأقل من قوات النظام بعد انقلاب حافلة كانت تقلهم في اللاذقية.

ونفذت طائرات حربية روسية عدة ضربات على أماكن في ريف اللاذقية، بالتزامن مع قصف من قبل النظام على مناطق في ريف حماة.

وجدد طيران النظام غاراته على مناطق في مدينتي دوما وحرستا بالغوطة الشرقية، وقصف بأكثر من 36 برميلاً متفجراً مدينة داريا وبلدة خان الشيح، ما أحدث دماراً في ما تبقى من بنيتها التحتية.

يأتي ذلك فيما تدور اشتباكات عنيفة بين ميليشيا حزب الله اللبناني وقوات النظام وقوات الدفاع الوطني من جهة، والفصائل المقاتلة في محيط تل ترعي الواقع بين مدينة خان شيخون وبلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط