انتقد وزير الدفاع الأميركي السابق، روبرت غيتس، البرنامج الأميركي لتدريب المقاتلين السوريين المعتدلين لمحاربة تنظيم "داعش"، واصفاً خطة الرئيس باراك أوباما هذه، بـ"غير الفاعلة"، حيث خصصت الإدارة الأميركية 500 مليون دولار، بالإضافة إلى جهود التدريب باءت كلها بالفشل.
وأضاف أن فكرة تدريب أشخاص من الخارج وإرسالهم إلى المعسرات حيث إنها "ليست مجرد الذهاب إلى العمل".
وخلال مقابلة خاصة لغيتس على قناة "فوكس نيوز"الأميركية، أكد الوزير السابق أن دور الولايات المتحدة في الأزمة السورية ينبغي أن يكون محدوداً، مشيراً إلى أن الطريقة الوحيدة لوقف هذه الكارثة الإنسانية، في إشارة إلى موجة تدفق طالبي اللجوء إلى أوروبا، هي من خلال إيجاد نوع من الملاذ الآمن لهم".