قبل المواجهة الحاسمة أمام الهلال التي من خلالها قد يبلغ نهائي كأس دوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخه، يأمل أهلي دبي بأن يضع حداً لنتائجه المتذبذبة في دوري الأبطال على استاد راشد، رغم أنه بحاجه إلى تعادل سلبي على الأقل كي يحقق المراد.
وخلال 5 نسخ من دوري الأبطال شارك فيها أحمر دبي، خسر مباريات بقدر مرات فوزه، فيما كان التعادل هو النتيجة الأكبر التي تم تسجيلها في الاستاد الواقع شمال دبي، حيث تعادل 7 مرات، آخرها كان أمام جاره العين بنتيجة سلبية ليستفيد بعد ذلك من قاعدة الأهداف المسجلة خارج الأرض ويبلغ ربع النهائي.
وفاز الأهلي مرتين على ملعبه في مشاركته الأولى بدوري أبطال آسيا 2005، المرة الأولى على حساب السد القطري 2-1، وثانيهما على نيفيتشي الأوزبكي بثلاثية نظيفة، فيما شهد استاد راشد تعادلاً وحيداً أمام الكويت الكويتي 3-3.
وفي مشاركته الثانية نسخة 2009 كانت الخسائر هي كل نتيجة آلت إليها مباراة الفريق الإماراتي على ملعبه، خسر في المرة الأولى أمام بختاكور بهدفين مقابل هدف، وأمام الهلال 3-1 وصبا قم الإيراني بنتيجة كبيرة قوامها 5 أهداف مقابل 3 لأصحاب الأرض، ولم يختلف الوضع كثيراً في النسخة التي تلتها حيث خسر بخماسية نظيفة من السد القطري و3-2 من الهلال فيما شهد ملعب راشد الفوز الأول للأهلي بتغلبه على مس كرمان الإيراني 2-1.
ولم يحقق الأهلي أي فوز على ملعبه في نسخة 2014، لكنه لم يخسر كذلك، تعادل سلباً مع الهلال وسابهان فيما سجل تعادلاً إيجابياً مع السد بهدف لمثله.
وفي النسخة الحالية لم يشهد الملعب أي خسارة للأهلي، فيما تعادل 3 مرات بدأها أمام أهلي جدة بثلاثة أهداف، وسلباً أمام ناساف الأوزبكي والعين الإماراتي، فيما حقق فوزين على تركتور الإيراني 3-2، وتغلب على نفط طهران في ربع النهائي 2-1.