تفقد وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي، قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء للوقوف على الحالة الأمنية والجهود المبذولة لتأمين المواطنين والإجراءات المتخذة للتصدي للعناصر الإجرامية بالتعاون مع عناصر الشرطة المدنية، مطالباً بوجوب تطهير سيناء من الإرهاب على وجه السرعة.
كما تفقد صبحي عدداً من الأكمنة ونقاط الارتكاز الأمنية على الطرق والمحاور الرئيسية بسيناء، واطمأن على الأحوال المعيشية والإدارية للعناصر المشاركة في الحملات الأمنية، وأشاد بالدور الذي يقومون به في تأمين وحماية المواطنين، وطالبهم باليقظة الكاملة والاستعداد الدائم للتصدي بكل حسم للخارجين على القانون، والحرص الكامل على عدم إصابة أي مواطن بأي أذى خلال تنفيذ المهمة الوطنية المكلفين بها.
وأكد وزير الدفاع المصري أن أهالي سيناء هم خط الدفاع الأول عن أمن مصر القومي، ووقوفهم جنباً إلى جنب مع رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية للتصدي لكافة التهديدات والمواقف العدائية المحتملة، والمضي في استعادة الأمن والأمان للانطلاق للمرحلة المقبلة من تنمية وتعمير سيناء، وخلق فرص عمل للأهالي، والتي تسير بالتزامن مع عمليات مكافحة الإرهاب وتطهير سيناء من الخارجين على القانون.
وأدار صبحي حواراً مع القادة والضباط والجنود من القوات المسلحة والشرطة، أكد خلاله ثقته الكاملة في قدرتهم على تنفيذ مهامهم بكل قوة وأمانة للحفاظ على سيناء كجزء عزيز من أرض مصر كما تسلموها من جيل أكتوبر آمنة مستقرة، مضيفاً أن مصر تخطو بخطوات جادة وسريعة نحو بناء مستقبل أفضل.
وقد حضر الجولة الفريق أسامة عسكر قائد قيادة منطقة شرق القناة وعدد من كبار قادة الجيش المصري.