تواصل إسرائيل خطتها بعزل الأحياء العربية في القدس، حيث أعلن عن مصادقة سلطات الاحتلال على خطة عزل حي العيسوية عن سائر الأحياء من خلال إحاطته بسور وعائق مكون من مكعبات إسمنتية وأسلاك شائكة.
كما تنص الخطة على إقامة عائق يفصل بين حيي صور باهر وجبل المكبر جنوب القدس الشرقية وبين مستوطنة أرمون هناتسيف المجاور.
وكانت شرطة الاحتلال قد قالت إن نصب الجدار الإسمنتي، الأحد، بين حي جبل المكبر والمستوطنة هو إجراء مؤقت، بغية منع سكان الحي العربي من إلقاء الزجاجات الحارقة والمفرقعات والحجارة باتجاه الحي اليهودي.
من جهتهم، ذكر شهود عيان أن شاحنات بحراسة من الوحدات الإسرائيلية الخاصة أحضرت، الأحد، مقاطع للجدار العازل بطول مترين إلى قرية جبل المكبر، وشرعت بوضعها على أطراف الشارع.
وواصلت الحكومة الإسرائيلية اتخاذ المزيد من إجراءاتها العنصرية تجاه الفلسطينيين، إذ منعت أربع مدن إسرائيلية على الأقل، بينها تل أبيب، العمال العرب من دخول المدارس.
ورفضت وزارة الداخلية الإسرائيلية، التي تشرف على البلديات، التعقيب على الفور على القرار والذي أدانه حزب يمثل الأقلية العربية في البلاد بوصفه عنصرياً.
كما فرضت حكومة نتنياهو المزيد من الإجراءات الأمنية بحيث يسمح لشرطة الاحتلال بتفتيش أي فلسطيني جسدياً حتى من دون وجود شبهات مسبقة بحمله السلاح.
وقُتل جندي إسرائيلي وأصيب 11 آخرون على الأقل في هجوم بالأسلحة النارية والبيضاء داخل محطة للحافلات بمدينة بئر السبع جنوب إسرائيلي، الأحد.
وأفاد مراسل "الحدث" بأن المهاجم طعن جندياً إسرائيلياً، وهو أحد أفراد قوات النخبة التي دخلت لحماية الحافلات العامة، .وسيطر على سلاحه الآلي واستخدمه في الهجوم.
كذلك أعلنت مصادر أمنية فلسطينية باعتقال الجيش الإسرائيلي 9 فلسطينيين، بينهم 7 من عائلة واحدة في الضفة الغربية المحتلة في عملية نفذت فجر الاثنين.