تعهدت 40 دولة ومنظمة دولية وبحضور ممثلين عن الحكومة الليبية بدعم حكومة الوفاق الوطني المقبلة خلال اجتماع عقد الاثنين في لندن برعاية بريطانيا والبعثة الأممية في ليبيا.
وإثر اختتام اللقاء، مساء الاثنين بلندن، قالت البعثة الأممية بليبيا على موقعها الرسمي "إن الاجتماع ناقش كل السبل والطرق التي من شأنها إنجاح عمل الحكومة المنتظرة من قبل كل المشاركين".
ونقلت البعثة خلال منشورها تحذير المجتمعين على لسان وشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا البريطاني توبايس إلوود من تأخر الأطراف الليبية في الموافقة على الحكومة المنبثقة عن الاتفاق السياسي.
ودعت البعثة الأطراف الليبية إلى سرعة التوقيع على الاتفاق السياسي فوراً لتمكين البلاد من الخروج من أزمتها، وتوفير السبيل للمجتمع الدولي لدعمها ومساعدة الشعب الليبي.
ونقل منشور البعثة عن نائب رئيس البعثة الأممية علاء الزعتري اعتباره الاجتماع يمثل اهتماماً متواصلاً وقوياً للمجتمع الدولي بالملف الليبي من خلال التمثيل الدولي على أرفع مستوياته.
وقال الزعتري "إن الموافقة على الحكومة هو السبيل الوحيد، وإلا فالمزيد من المفوضى وسفك الدماء".
وأضاف الزعتري أن الهيكل المقترح للحكومة هو "أفضل مقترح يمكن أن يقدمه المجتمع الدولي من خلال خبراته في مساعدة دول مرت بظروف مشابهة لليبيا حاولنا فيها تجنب أخطاء الماضي".