توقع الرئيس التنفيذي لمجموعة الإتصالات السعودية، الدكتور خالد البياري، أن تضطر شركات الإتصالات بالمملكة، إلى "إعادة تسعير خدمات البيانات من أجل استدامة الإستثمار فيها".
وكشف البياري في مقابلة مع قناة "العربية" عن فرق شاسع في معادلة الإستثمار، وأسعار المنتجات، موضحا أن أكثر من 60% من الإستثمارات تذهب إلى قطاع البيانات، في حين أن هذا القطاع تظل عوائده أقل من 20% في حين تقل استثماراتها في قطاع الخدمات الصوتية الذي يولد الجزء الأكبر من العوائد.
وذكر أن نسبة النمو في الطلب على خدمات البيانات في السعودية تفوق 250% سنوياً وهو أعلى معدل عالمي، مؤكدا أن "المعادلة لا بد لها أن تتغير، ومن المهم إعادة عملية تسعير خدمات البيانات بطريقة عادلة، من أجل الحفاظ على دينامية السوق حتى تكون الشركات قادرة على الإستمرار في ضخ هذه القيمة الكبيرة من الإستثمارات".
واستعرض ملامح نتائج الشركة، للربع الثالث من العام الحالي، مؤكدا أن النمو الكبير في ايرادات الشركة لأول 9 أشهر من 2015 بنسبة 10% يعد بالنسبة لقطاع الاتصالات نمو كبير جدا.
صدرت نتائج شركة الاتصالات السعودية، التي أظهرت تراجع الأرباح الفصلية للربع الثالث، بنسبة 31% إلى 2.3 مليار ريال. وجاءت الأرباح أقل من متوسط التوقعات البالغ نحو 3 مليارات ريال. وأقرت الشركة توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن الربع الثالث بواقع ريال واحد للسهم، وبقيمة إجمالية مليارا ريال.
وقد بررت الشركة هذا التراجع في الأرباح نتيجة ارتفاع تكلفة الخدمات وارتفاع المصروفات التشغيلية، وانخفاض بند صافي الإيرادات والمصروفات الأخرى نتيجة لتسجيل مبلغ 185 مليون ريال خلال الربع الثالث بسبب التكاليف الناتجة عن تطبيق برنامج التقاعد المبكر.
وأرجعت تراجع الأرباح إلى ارتفاع خسائر الاستثمارات المسجلة وفق طريقة حقوق الملكية بمبلغ 190 مليون ريال مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، نتيجة الانخفاض الكبير في سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار، إضافة إلى عدة أسباب أخرى.