أعلنت الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي أن مراقبيهما لم يرصدوا أي انتهاكات في المرحلة الأولى لانتخابات البرلمان المصري.
وقالت هيفاء أبو غزالة، رئيسة بعثة جامعة الدول العربية لمراقبة الانتخابات المصرية، في مؤتمر صحفي لها اليوم الأربعاء، إن البعثة لم ترصد أي انتهاكات أو تجاوزات خلال المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، مشيدةً بدور قوات الجيش والشرطة في تأمين العملية الانتخابية.
وأضافت أن أعضاء البعثة سجلوا عددا من الملاحظات الإيجابية والسلبية على العملية الانتخابية بداية من فترة الدعاية وحتى انتهاء عملية التصويت والفرز وإعلان النتائج الأولية، كاشفةً أن بعض الملاحظات تتعلق بفترة الدعاية الانتخابية التي استمرت خلال يومي الاقتراع، وتأخر فتح عدد كبير من اللجان في الموعد المحدد.
واعتبرت أن هذه الملاحظات لا تؤثر بشكل جوهري على العملية الانتخابية، داعيةً إلى بذل الجهود لتوعية الناخبين بالعملية الانتخابية ليس على مستوى الإعلام الحكومي فقط وإنما على مستوى الإعلام الخاص، كما دعت منظمات المجتمع المدني إلى العمل بجدية لتعريف الناخبين بمرشحي المرحلة المقبلة.
ووجهت أبو غزالة التحية للمرأة المصرية التي تصدرت المشهد الانتخابي، مضيفة: "إننا لا نركز على نسبة المشاركة ولكن يهمنا فقط متابعة مسار العملية الانتخابية".
من جانب آخر، أعلنت بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات، أن المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية تمت بطريقة سلمية دون انتهاكات وقدمت فرصة للمواطنين لكي يعبروا بحرية عن حقهم الديمقراطي في التصويت.
وأكد الاتحاد، في مؤتمر صحفي بالقاهرة اليوم الأربعاء، أن الانتخابات تمت وفقا للقوانين والأطر السليمة، وأن تقسيم مراكز الاقتراع ساعد على أن تتم العملية بشفافية وسرية، مشيراً إلى أن الانتخابات تميزت بزيادة عدد المرشحين على المقاعد الفردية.
وطالبت بعثة الاتحاد الإفريقي اللجنة العليا للانتخابات بأن تستمر في تعزيز شفافية العملية الانتخابية، خاصةً أن انتخاب برلمان قوي سيعمق تجربة الديمقراطية في مصر، على حد وصفها.
وقال أموس ساوير، رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي: "إننا نشجع جميع المصريين على المشاركة في العملية الديمقراطية في مصر"، مشيراً إلى أهمية الانتخابات البرلمانية التي تعد الخطوة الأخيرة من خارطة الطريق التي تم تحديدها في عام 2013.