رغم أن عبدالله الأسطا لاعب الشباب يلعب كمدافع على الرواق الأيسر في قائمة فريقه، إلا أنه يعتبر من أكثر لاعبي الشباب الحاليين تسجيلاً في شباك النصر إلى جانب أحمد عطيف وحسن معاذ خلال المباريات التي جمعت الجارين في البطولات المحلية.
ويسترجع الأسطا ذكرياته مع شباك النصر، ويقول لـ"العربية.نت": "أتذكر أني سجلت أكثر من هدف في الشباك الصفراء، في موسم 2010 لعبت مع الفريق الأولمبي وسجلت ركلة جزاء، وبعدها أحرزت أغلى أهدافي في مرمى النصر" وزاد: "كانت مباراة دورية والمنافسة حامية بيننا وبين النصر، ودخلت كلاعب بديل، وحينها لعب نايف القاضي كرة طويلة سددتها بالرأس داخل شباك النصر وحصلنا على النقاط الثلاث، والحقيقة أنه ليس الأجمل لكن أهميته جعلته المفضل بالنسبة لي".
أما عن هدفه الأجمل فيقول: "كان في الجولة 25 من دوري العام ما قبل الماضي، تلقيت كرة في الناحية اليسرى وسددتها في شباك العنزي، لكن تلك المباراة كانت شبه محسومة للنصر الذي احتاج للتعادل فقط كي يرفع كأس الدوري".
وعن ظهور الشباب بمظهر مختلف في أغلب مواجهاته أمام النصر، أجاب: "ليس النصر فقط، بل الفرق الجماهيرية، فحضور عدد جماهيري كبير يمنحك الدافع ويزيد حماستك سواءً كانوا أنصاراً أم خصوماً، بالنهاية تكون كلاعب في قمة مستواك، وهذا الأمر لا نجده في مباريات الفرق غير الجماهيرية".
ويتذكر الأسطا أجمل مباراة خاضها فريقه أمام النصر، ويضيف: "نصف نهائي كأس ولي العهد 2014 عندما سجل الراهب هدفاً في الوقت الإضافي، وحينها لعب فريقنا بشكل ممتاز للغاية وأضعنا فرصاً عديدة" أما الأسوأ: "الخسارة في مباراة ذهاب دوري الموسم الفائت 3-0 كنا سيئين جداً".
يرى اللاعب الدولي السابق أن فريقه مؤهل لتجاوز النصر في كأس ولي العهد عندما يلتقي الفريقان مساء الجمعة، ويزيد: "النصر لا يمر بأفضل حالاته حالياً ونريد الوصول إلى الأدوار المتقدمة من خلاله"، فيما يقول عن مجموعة اللاعبين الصاعدين في فريقه الحالي: "لا يذكروني بالجيل الذهبي الذي كان قبل 8 مواسم، لكنه جيد وقادر على تحقيق الكثير في المستقبل القريب".