بعد 11 ساعة على بدئها انتهت مساء الخميس جلسة الاستماع الماراثونية لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون أمام الكونغرس حول الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي في 2012.
وبدت كلينتون جادة وواثقة من نفسها عندما دعت خلال الجلسة إلى سياسة خارجية قوية، مؤكدة ضرورة أن تقبل الولايات المتحدة المخاطر في سعيها لحماية مصالحها في دول العالم الخطرة، والإقرار بأن بلادها "لا يمكن أن تمنع كل عمل إرهابي أو تحقق الأمن المثالي".
وحذرت كلينتون التي تولت وزارة الخارجية في عهد الرئيس باراك أوباما من 2009 - 2013، من "الأجندات الحزبية" التي قال الديمقراطيون إنها تهدف إلى تخريب حملتها الانتخابية لسباق الرئاسة 2016.
وعلى مدى ساعات النهار الطويل أجابت المرشحة الديمقراطية إلى الانتخابات الرئاسية من دون أي تعثر ظاهر على أسئلة لجنة التحقيق التي شكلتها الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب للتحقيق في ملابسات الهجوم الذي أودى في 11 سبتمبر 2012 بحياة السفير الأميركي في ليبيا و3 أميركيين آخرين.
وعلى مدى 8 ساعات ونصف جلست كلينتون وحيدة ترد على أسئلة اللجنة المكونة من 12 عضوا غالبيتهم من الجمهوريين المعارضين لها. وبدأت الجلسة في الساعة 10.00 (14.00 بتوقيت غرينتش) وتخللتها فترات استراحة عديدة.
وشكلت الغالبية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي هذه اللجنة الخاصة العام الماضي للتحقيق في مأساة بنغازي التي تلاحق كلينتون منذ ثلاث سنوات وتهدد بتقويض جهودها للترشح للرئاسة، خاصة بعد أن كشفت لجنة التحقيقات عن أنها كانت تستخدم عنوانا بريديا خاصا حين كانت وزيرة للخارجية.