أكد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني على أهمية التنمية المستدامة كونها ليست شعاراً يقال ويردد، بل هي خطط استراتيجية وسياسات وبرامج اقتصادية ومالية فاعلة، وقبل ذلك قيادات وكوادر واعية ومصرة على نقل دولها ومجتمعاتها إلى مستقبل مزدهر ومواقع عالمية منافسة، وهذا هو واقعنا في دول مجلس التعاون.
وقال الدكتور عبداللطيف في كلمة للمنتدى الاقتصادي الخليجي الأول بالدوحة، إن دول مجلس التعاون ومجتمعاتها سطرت نجاحا باهرا خلال سنوات قليلة في عمر الزمن، لقد انتقلنا خلال جيلين، أو أحياناً أقل، من الحياة البسيطة المتواضعة التي خبرنا خلالها قلة الحيلة ونقص الموارد والاقتصاد البسيط ، إلى مجتمعات عصرية ذات اقتصادات متطورة قائمة على المعرفة ومنسجمة مع القفزات الهائلة التي مر بها العالم.
وقال "نحن ندرك كذلك أننا حققنا هذه الإنجازات الاقتصادية والتنموية الهائلة في فترة قصيرة من عمر الزمن، في الوقت الذي حافظنا فيه على استقرارنا السياسي والاجتماعي. ونحن نعرف أيضا أن استقرارنا السياسي والاجتماعي وقفزاتنا التنموية تحدث في وسط إقليمي كثير الاضطراب سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، الأمر الذي يشد من أزرنا ويزيد إصرارنا على مواصلة الطريق.