قال موسى بيليتي رئيس الاتحاد الليبيري لكرة القدم - وهو واحد من ثمانية مرشحين في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي (الفيفا) - إنه الوحيد الجدير بالثقة في سباق الوصول إلى المنصب الرفيع.
وأكد بيليتي أنه حظي بدعم خمسة اتحادات كروية - كلها جاءت من خارج منطقة غرب إفريقيا - من أجل دخول سباق الفيفا بعد غلق باب الترشح أمش الاثنين بينما ستجرى الانتخابات في 26 فبراير المقبل لتحديد خليفة الرئيس الحالي الموقوف سيب بلاتر.
ورفض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مساندة ترشح بيليتي للمنصب.
وقال بيليتي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) اليوم الثلاثاء "لا أرى أي تحديات حقيقية لأن جميع المرشحين الآخرين شاركوا بشكل أو آخر (في قضايا الفيفا)، وإذا كنا نرغب في إصلاح كرة القدم فلا يجب أن ينال أي شخص منهم حق إدارة اللعبة."
وأضاف "هم أنفسهم تسببوا في المشكلات التي نعاني منها اليوم ولذلك لا يمكن أن يمثلوا حلا."
والمرشحون الآخرون هم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي والموقوف ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي وجياني إنفانتينو الأمين العام للاتحاد الأوروبي والأمير الأردني علي بن الحسين نائب رئيس الفيفا السابق وجيروم شامبين المسؤول السابق بالفيفا والسياسي الجنوب إفريقي طوكيو سيكسويل وديفيد ناكيد لاعب ترينيداد وتوباغو السابق.
وقال بيليتي إنه قد ينسحب إذا دعمت إفريقيا منافسه سيكسويل.
وأضاف الرجل الذي يرأس الاتحاد الليبيري منذ 2010 "سبق أن قلت إنه إذا دخل أكثر من مرشح إفريقي للسباق ثم عقد الاتحاد الإفريقي اجتماعا معي وقال إنه يريد دعم المرشح الآخر فسأفعل أنا أيضا ذلك."
وانزلق الفيفا في أسوأ فضيحة خلال تاريخه الممتد 111 عاما بعدما أعلنت الولايات المتحدة لائحة اتهام تضم العديد من مسؤولي الاتحاد الدولي في قضايا فساد مختلفة في مايو الماضي.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري عوقب بلاتر وبلاتيني بالإيقاف لمدة 90 يوما في انتظار استكمال التحقيقات عن طريق لجنة القيم بالفيفا.