تزامن احتفال جامعة الدول العربية هذا العام بـ"يوم الوثيقة العربية" مع احتفال الجامعة بمرور 70 عاما على إنشائها، فكان شعار الاحتفال "الجامعة العربية.. سبعون عاما من العمل العربى المشترك" بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية وممثلي المؤسسات العربية التي حققت إنجازات وإسهامات في مجال الحفاظ على الوثيقة العربية.
وفي هذا الإطار تم تكريم الدكتور فهد بن عبدالله السماري الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز وتم توقيع مذكرة تفاهم بين الدارة وجامعة الدول العربية في مجال الحفاظ على الوثائق، وذلك لدورها في الحفاظ على الوثائق العربية لما لها من أهمية في توثيق تاريخ وهوية الأمة العربية.
وأوضح الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز للعربية أن هذا التكريم يأتي لاهتمام الدارة بالشأن العربي. مؤكدا أن الوثائق العربية تتعرض لمخاطر في الدول التي تشهد أزمات سياسية.
وطالب السماري المسؤولين في الأرشيفات العربية بهذه الدول أن تبادر بحفظ تراثها من الوثائق والمخطوطات لأنها جزء من هوية الأمم.
كما كرمت جامعة الدول العربية الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة.
وأعرب الحاضرون عن قلقهم تجاه الوثائق والمخطوطات العربية التي تمثل جزءا أساسيا في توثيق تاريخ وهوية الأمة العربية في الدول التي تشهد حروبا وأزمات في السنوات الأخيرة.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي أن الأمة العربية تواجه تحديات جسيمة ومحاولات مستمرة لتشويه تاريخ الأمة وتراثها.
وقال إن قضية استرداد الوثائق العربية الموجودة لدى الدول الاستعمارية ما زالت تؤرق الأرشيفات العربية مثل فلسطين والجزائر وليبيا والعراق.