أقدم تنظيم داعش الإرهابي على إعدام 30 شخصاً نحراً بينهم ضباط ونساء وسط الموصل.
وتناقلت وكالات أنباء محلية، قول مصدر محلي، لم يشأ أن يذكر اسمه، أن "تنظيم داعش أقدم، مساء الثلاثاء، على إعدام 30 شخصاً، بينهم ضباط في الجيش وسبع نساء إحداهن طبيبة"، مشيراً إلى أن "عملية الإعدام جرت في منطقة الغابات وسط مدينة الموصل".
وأكّد المصدر، أن "ما يسمى قاضي محكمة ولاية نينوى أصدر الحكم عليهم بتهم الخيانة ومساعدة الحكومة بالمعلومات، فضلا عن إعدام 3 شيوخ من قبيلة الجبور وسط ناحية القيارة، بوضعهم داخل أقفاص حديدية وحرقهم، بتهمة التعاون مع الحكومة".
من جهته، أدان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي، والتي أعدم خلالها نخبة من شيوخ قبيلة الجبور في الموصل وعدد من المواطنين.
وأوضح الجبوري في تصريح صحفي أن هذه الجرائم الجبانة والغادرة والتي تنم عن حقد دفين وظلامية موغلة، إنما تعكس السلوك اللا إنساني لهذه الزمرة البائسة"، مبيّنا أنها "لن تثني العراقيين عن مواصلة دحر هذا التنظيم الكافر وتحرير كافة المناطق المغتصبة".