لم تعلن الإدارة الأميركية حتى الآن قراراً صريحاً بشأن تدخل قواتها المباشر في العمليات العسكرية ضد داعش في العراق وسوريا، لكن هناك أكثر من مؤشر يدل على أن الرئيس الأميركي مستعد لزيادة التدخل العسكري ضد التنظيم بحذر شديد.
حيث أرسلت واشنطن إشارات متضاربة حول سياستها تجاه سوريا والعراق وداعش، خصوصاً بشأن زيادة التدخل المباشر للجنود الأميركيين.
ويعكس السؤال مقاربة جديدة للقادة العسكريين قدّموها للبنتاغون وللرئيس الأميركي باراك أوباما، رداً على تباطؤ الحرب ضد داعش، وأيضاً التدخل الروسي.
فيما سرّبت الصحف الأميركية بداية الأسبوع وبعد عملية تحرير الرهائن في معتقل الحويجة أن القادة العسكريين اقترحوا إرسال قوات خاصة للعمل مباشرة وفي الخطوط الأمامية مع القوات العراقية والكردية، وأيضاً قوات المعارضة السورية التي تستعد للهجوم على الرقة عاصمة داعش.
ثم أشارت بعض الأنباء إلى إرسال مروحيات هجومية من نوع "أباتشي" لساحة المعركة.
يبقى أن الولايات المتحدة أكدت على لسان الرئيس الأميركي باراك أوباما أنها ستزيد من دعم المعارضة السورية في وجه التدخل الروسي، وبدت مؤشرات زيادة الدعم وإن لم تكن أميركية فقط على شكل صواريخ مضادة للدروع في يد المعارضة السورية.
لكن واشنطن تصر على أن الحل سياسي في سوريا، وهذه المرة بمشاركة كل الأطراف من الأصدقاء والأعداء معاً، خصوصاً إيران وروسيا التي تدعم نظام الأسد بقوة السلاح.