ضاعف تدفق آلاف اللاجئين يوميا إلى الدول الأوروبية المخاوف الأوروبية من زيادة أعبائها الاقتصادية التي ستؤثر سلباً على الظروف الاجتماعية خاصة على أوضاع الأطفال.
وأفادت مؤسسة بيرتلسمان للعدالة الاجتماعية في دراسة أجرتها في أوروبا أن ستة وعشرين مليون طفل في أوروبا مهددون بالفقر والتهميش الاجتماعي بعد سنوات من الأزمة الاقتصادية التي طالت أوروبا واعتبرت اليونان الأسوأ بين الدول الأوروبية بينما شهدت ألمانيا والسويد تحسناً في أوضاع الأطفال.
وأكدت هذه الدراسة أن الظروف الاجتماعية في ثمان وعشرين دولة أوروبية أحدثت فجوة كبيرة بين الصغار والكبار، حيث وصل عدد الأطفال المعرضين للخطر بسبب أوضاعهم الاقتصادية في كل من إسبانيا واليونان والبرتغال إلى أكثر من سبعة ملايين طفل منذ عام 2007.
ولم تبدِ هذه الدراسة تفاؤلا بالنسبة لمستقبل الأطفال في أوروبا بسبب ارتفاع عدد السكان الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و24 عاما العاطلين عن العمل أو غير المتعلمين أو لم يحصلوا على تدريب مهني في أكثر من خمس وعشرين دولة أوروبية.