أوقف 44 شخصا على الأقل الثلاثاء في تركيا في إطار تحقيق قضائي فتح في أزمير (غرباً) بحق الداعية فتح الله غولن العدو اللدود للرئيس رجب طيب أردوغان، كما أفادت وسائل الإعلام المحلية.
جرت المداهمات في 18 محافظة في البلاد وأتاحت توقيف شرطيين وموظفين رسميين رفيعين بشبهة "امتلاك وثائق عسكرية ووثائق سرية"، كما أفادت وكالة دوغان للأنباء.
وتأتي هذه العملية بعد يومين على الفوز الساحق الذي حققه الأحد حزب أردوغان في الانتخابات التشريعية المبكرة، حيث استعاد الغالبية المطلقة في البرلمان التي خسرها قبل خمسة أشهر.
وأعلن الرئيس التركي الحرب على الإمام غولن في نهاية2013 إثر فضيحة فساد مدوية استهدفت عدة مقربين منه. ويتهم أردوغان حليفه السابق الذي يدير من الولايات المتحدة شبكة مدارس ومنظمات غير حكومية ومؤسسات بأنه أقام "دولة موازية"، بهدف الإطاحة به.
ومنذ حوالي سنتين، كثف أردوغان الملاحقات القضائية والعقوبات بحق أنصار غولن.
والأسبوع الماضي، اقتحمت الشرطة التركية مقري محطتي تلفزيون تنتميان إلى المجموعة القابضة التي يملكها غولن بعد قرار قضائي بفرض الوصاية عليهما. ونددت عدة أطراف في تركيا والخارج بهذه المداهمة وبالمساس بحرية التعبير.
وتبدأ محكمة تركية في مطلع يناير محاكمة غولن غيابيا بتهمة محاولة الانقلاب.