لليوم الثاني على التوالي يواصل وزراء ري مصر والسودان وإثيوبيا، اليوم الأحد، اجتماعات اللجنة الوطنية لسد النهضة الإثيوبي، التي انطلقت أمس في القاهرة، لحل الخلافات بين المكتبين الاستشاريين الفرنسي والهولندي والبدء في تنفيذ الدراسات الفنية المتفق عليها.
ومن المرجح أن يلتقي وزراء الري الثلاثة، اليوم الأحد، بالرئيس عبدالفتاح السيسي، للتأكيد على ضرورة المضي قدماً في تنفيذ اتفاق المبادئ الذي وقعه زعماء الدول الثلاث في مارس الماضي، والخروج بحلول ترضي كل الأطراف.
وسيتم عقد مؤتمر صحافي، عقب انتهاء المباحثات اليوم لإعلان ما تم التوصل إليه خلال الاجتماعات التي عقدت بينهم، وما تم التوصل إليه من نتائج، ويذكر أن هناك خلافاً بين المكتبين الاستشاريين لسد النهضة، الشركة الفرنسية "بى. آر. ال"، والهولندية "دلتارس"، ومنذ هذه الخلافات التي ظهرت، لم يعقد الوزراء المعنيون اجتماعاً بينهم، ويعتبر اجتماع القاهرة الحالي هو أول اجتماعاتهم لحل هذه الخلافات بين المكتبين الاستشاريين، في محاولة أخيرة لتنفيذ مهمة المكتبين الاستشاريين، والمحددة بـ11 شهراً. والمعروف أن المكتب الفرنسي ينفذ 70% من الدراستين، بينما يقوم الهولندي بتنفيذ 30%.
ويستعرض الوزراء البدائل المختلفة المقدمة من خبراء الدول الثلاث للتوافق حول الخلافات وعرض السيناريوهات المختلفة لحل الأزمة، لاتخاذ القرارات المشتركة حولها، والبدء في تنفيذ الدراسات الفنية للمشروع.
وأكد الدكتور حسام مغازي، وزير الموارد المائية والري، في كلمته أمس، أن مصر تتمسك بتنفيذ الدراسات من خلال مكتبين استشاريين، وأنه لن تتم الموافقة بشركة واحدة الانفراد بتنفيذها، مشددا على تمسك مصر بحقها التاريخي والمكتسب في مياه النيل، كما أكد قلق مصر الشعبي والرسمي من تسارع البناء في سد النهضة مقابل توقف المفاوضات المتكرر.